يحرص دعاة القبورية والصوفية المعاصرة على عدة أهداف متوالية قد تتحقق جميعا أو يحققون جزء منها وهي كالاتي بعد الاستعانة بالله رب العالمين سبحانه:
يهدف دعاة التصوف القبوري إلى تحريف منهج الاستدلال الموروث عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومن ثم يصبح مجرد ميل القلب أو الفهم المخالف لفهم الصحابة رضوان الله عليهم دين بديل لمنهج السلف الصالح الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
جعل الدين حصري في شيوخ الطرق القبورية المبتدعة الذين لا سبق لهم في العلم أو الفقه المبني على الدليل الصحيح والفهم السلفي الرشيد ومن ثم يريدون فتح الطريق وتمهيد السبيل إلى المحدثات والبدع الإضافية والأصلية لمجرد رؤية العقل لها انها مقبولة عند دعاة القبور والتصوف البدعي المختل.
توجيه المسلمين إلى الاستغاثة بالأموات بدلا من الاستغاثة بالله رب العالمين سبحانه وتعالى لأنه الاستعانة بالله عزوجل وبأسمائه الحسنى والصفات العلى منهج السلفيين وهو مرفوض عند دعاة التصوف القبوري.
تشويه التدين والالتزام بالسنة المحمدية الصحيحة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم فيقومون بمهمة كارثية وهي صناعة أولياء لا يحضرون الصلاة ولا الجمع ولا الجماعات لأنهم حسب خرافات فهمهم للدين وصلوا إلى مرحلة الجذب والقبض ومن ثم سقط عنهم التكليف وظهرت معالم الولاية عندهم كما يتوهم دعاة الضلال الصوفي القبوري.
تعليم الناس القسم على الله بجاه المخلوق مخالفين السلفيين الذين يقسمون على الله بأسماء الله الحسنى والصفات العلى لله عزوجل فالسلفية الربانية الرشيدة لا توجب على الله حقا ما لم يوجبه سبحانه وتعالى على نفسه.
يهدف السلفيون إلى ترسيخ قضايا العقيدة الصحيحة لله رب العالمين سبحانه وتعالى بينما يسعى الصوفيون ودعاته إلى جعل العقيدة مجرد اقوال نظرية لا علاقة لها بالواقع العقدي للمسلم ويكفي القبوري أن يذهب إلى قبر يطوف حوله ولو لم يصلي الصلوات المفروضة عليه من رب العالمين سبحانه.
يهدف الصوفيون إلى تضييع معالم الولاء والبراء على العقيدة الصحيحة فيقومون بالتأصيل لمنهج التبرير والدفاع عن البدع والضلالات المحدثة لمجرد أن ظاهرها تراه بعض العقول القبورية والصوفية أنها حسنة وليس في البدع شيء من الحسن لأنها طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهجه في الأقوال والأفعال والتقارير.
القبورية الصوفية تربي في جماهير الطرق المبتدعة الحب لقضايا التشيع الضال ولو لم يقولوا عن أنفسهم أنهم يؤيدون التشيع الضال المختل.
التصوف القبوري يقوم على الدفاع على. الانحرافات العقدية التي ابتليت الأمة العربية والإسلامية بها خاصة بعد زمن الدولة الفاطمية الباطنية الضالة.
القبورية الصوفية تهدم قضايا العقيدة الموروثة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومن ثم يشاركون أهل الضلال العقدي النصراني في براثن جاهليتهم الخاصة في أعيادهم أو خصوصية دينهم جهلا أو هوى أو ضلال.
يريد دعاة التصوف القبوري تحويل الأمة الإسلامية السنية التي ليس لها معصوم واحد هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم إلى اعتقاد عصمة دعاة القبورية الصوفية ويحعلون شيخ الطريقة وكأنه يحمل صكوك الغفران الشبيهة بأفعال النصارى عياذا بالله رب العالمين.
يريد دعاة التصوف القبوري فتح الطريق أمام دعاة البدع والضلالات المحدثة والطرق القبورية الضالة لمجرد أنه يحمل مسبحة وطاقية خضراء ولو لم يصلي لله ركعة.
يريد دعاة التصوف القبوري الدفاع عن رموز الجاهلية الباطنية الضالة المنحرفة امثال ابن عربي وابن سبعين والحلاج وابن الفارض ومن على شاكلتهم في الضلال والحلول والاتحاد.
يريد دعاة التصوف القبوري تربية جيل من الدعاة الذين يجهلون حقيقة العقيدة السلفية الموروثة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومن ثم تتحول العقيدة عندهم إلى اوراد بدعية مختلة واذكار شركية ضالة وقصائد فيها من الشرك العقدي ما يحذره شباب السنة والسلفية الرشيدة.
يريد دعاة التصوف القبوري هدم وتشويه منهج الوسطية والاعتدال الموروث عن الصحابة رضوان الله عليهم وعن الرسول صلى الله عليه وسلم فيصنعون وسطية ضالة خاصة بكل طريقة أو جماعة قبورية مختلة لمجرد أن الفعل قام به أهل الطريق كما يتوهم ضحايا التصوف القبوري المختل.
يريد دعاة التصوف القبوري نشر المحدثات والبدع وصبغ المجتمع بالصبغة القبورية من خلال تسطيح الثوابت العقدية وقضية الإتباع للرسول صلى الله عليه وسلم بالتحاكم إلى السنة المحمدية الصحيحة ليتمكن دهماء الدفاع عن التصوف من تمرير الأهواء الخاصة بكل طريقة مختلة.
يريد دعاة التصوف القبوري لمز دعاة السنة المحمدية والسلفية ووصفهم بالتشدد والتطرف الديني ولصق تهم التجسيم في قضايا العقيدة المتعلقة بالصفات العلى لله رب العالمين سبحانه.
ماذا لو استسلم دعاة أهل السنة والجماعة حملة منهج السلف الصالح اتباع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟
أولا هذا السؤال لم ولن يكون لأن أهل السنة والسلفية هم قدر الله الباقي في الأمة العربية والإسلامية وفي عموم الأرض فأهل السنة والجماعة هم حملة التوحيد الخالص لله رب العالمين والاتباع الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فلا يزيغون خلف كل صاحب هوى مهما هملجت بهم البغال أو طقطقت بهم الخيول.


