جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

عبد المولى المروري يكتب: عمليات التسلل الناعمة.. حين يُراد للمبادئ أن تُباع بالتقسيط

عبد المولى المروري by عبد المولى المروري
12 أغسطس، 2026
in منبر الأمة
0

لم تكن عندي أي نية لكتابة هذا الموضوع بسبب انهماكي في إتمام مجموعة من الحلقات كنت قد بدأتها: «المغرب بين أوهام السياسة وسياسة الأوهام» و«المشاركة والمقاطعة.. الأدوار الشاردة والأهداف الضائعة».. ولكن بعض عمليات التسلل الفكري أصبحت تظهر مع اقتراب موعد الانتخابات هدفها إرضاء المخزن وتبييض وجه الاستبداد، والالتفاف ببطء وخبث عن القضية الفلسطينية..

نعم، هناك عمليات تسلل هادئة تستهدف قضايا الأمة، يمارسها أصحابها (مناضلون حزبيون من المصباح محسوبون زورا على محور الممانعة) عبر تدوينات تبدو في ظاهرها مجرد آراء عابرة أو اجتهادات سياسية، لكنها في حقيقتها محاولات لاختراق الوعي الجماعي، ظنًّا منهم أن مثل هذه الرسائل الصغيرة لا تخضع لرقابة قوى الممانعة الفكرية والسياسية الحقيقية، ولا تثير انتباه من لا يزالون يقيسون المواقف بميزان المبادئ لا بميزان المصالح.

إن أخطر الاختراقات ليست تلك التي تتم عبر الدبابات أو الاتفاقيات أو المفاوضات، وإنما تلك التي تتسلل إلى العقول، فتغير المفاهيم، وتعيد ترتيب الأولويات، وتجعل ما كان مرفوضًا بالأمس مقبولًا اليوم، ثم مطلوبًا غدًا تحت ذرائع قد تبدو قوية في أذهان الضعفاء، لكن هشة أمام قوة الواقع. وهكذا لا يُهدم جدار الممانعة بضربة واحدة، بل يُنخر لبنةً بعد لبنة، حتى ينهار دون أن يشعر كثيرون.

وغالبا ما تحرك أصحاب هذه التدوينات أطماع صغيرة في بعض المصالح الحقيرة، أو تقربًا من دوائر القرار، أو بحثًا عن موقع داخل المشهد السياسي المتعفن أصلا، يحاولون إحداث اختراقات فكرية وسياسية في جدار الممانعة الذي ظل، رغم كل شيء، يرفض الاستبداد والفساد، ويتعامل مع القضية الفلسطينية تعاملاً مبدئيًا لا مصلحيًا، ويرفض أن تتحول دماء الأبرياء إلى ورقة تفاوض، أو أن تصبح القضايا العادلة سلعة في سوق الصفقات السياسية.

وفي هذا السياق يطرح أحدهم، بكل بساطة، سؤالًا يبدو بريئًا، لكنه في الحقيقة سؤال محمّل بكل دلالات الانزلاق الأخلاقي: “ما المانع من إطلاق اسم ترامب على تلك الطريق؟” ثم يمضي خطوة أبعد حين يقول: “فما الذي سيخسره المغرب إذا أطلق اسم ترامب على تلك الطريق، في سبيل الإسهام وتقريب إنهاء الملف المفتعل على الصحراء؟”

وهنا لا يعود النقاش متعلقًا باسم طريق، ولا حتى بشخص رئيس أمريكي، وإنما يتحول إلى سؤال أخطر: متى أصبحت المبادئ الوطنية والقومية والإنسانية قابلة للمساومة؟ ومتى أصبح تكريم من تلطخت يداه بدعم واحدة من أبشع المجازر في التاريخ المعاصر مجرد “ثمن بسيط” يمكن دفعه مقابل مصلحة سياسية يُظن أنها آنية؟

المشكلة ليست في أن تختلف التقديرات السياسية، ولا في أن تبحث الدول عن مصالحها، فهذا من طبائع العلاقات الدولية، وإنما تكمن المشكلة حين يتحول البحث عن المصلحة إلى تبرير لكل شيء، حتى يصبح القـ.اتـ.ل مستحقا للتكريم، ويغدو المجـ.رم جديرا بأن يحمل اسمه طريق أو ساحة أو مؤسسة.

دونالد ترامب ليس مجرد رئيس أمريكي اختلفنا أو اتفقنا معه في بعض السياسات، بل هو أحد أبرز الداعمين للحرب الصهيونية على غـ.ــزة، وقد وفر للاحتلال الغطاء السياسي والعسكري والدبلوماسي في واحدة من أبشع المآسي الإنسانية في العصر الحديث، بينما كانت آلاف النساء والأطفال يقتلون تحت الأنقاض.. فكيف يمكن لأمة لا تزال تخرج بالملايين نصرة لفلسطين أن تعتبر إطلاق اسمه على طريق مجرد “ثمن بسيط”؟

ثم أي منطق سياسي هذا الذي يبنى على الثقة في رجل لا يعرف للعهد معنى؟ لقد انسحب من الاتفاق النووي مع إيران، ومزق اتفاق باريس للمناخ، وهدد حلفاءه في الناتو، وخاصم كندا والمكسيك، وفرض رسوما على أقرب شركائه، ولم يتردد في التراجع عن التزامات أمريكية وقعتها إدارات بلاده. الرجل يتعامل بمنطق التاجر لا بمنطق رجل الدولة؛ يأخذ أكثر مما يعطي، أو لا يعطي أصلا، ويقيس العلاقات بميزان الربح والخسارة الآنية.

ألم نشاهد كيف حول زيارات بعض دول الخليج إلى صفقات بمئات المليارات من الدولارات؟ ماذا قدم بالمقابل؟ وهل توقف بعدها عن مطالبتهم بالمزيد؟ هذه هي فلسفته السياسية: كل شيء قابل للبيع والشراء، وكل موقف له ثمن، وكل حليف مشروع صفقة جديدة، مع إعطاءه ما يستحق من إهانة وسخرية واستخفاف بالأعراف الدولية.

ومن يظن أن من اعترف اليوم بشيء لن يتراجع عنه غدا، فهو لم يقرأ شخصية ترامب ولا السياسة الأمريكية.. فالاعترافات والمواقف في السياسة الدولية ليست صكوكا أبدية، وإنما تخضع لموازين القوى والمصالح المتغيرة، خاصة إذا صدرت عن رئيس عُرف بتقلباته وتناقضاته.

ثم إن أخطر ما في هذا الخطاب أنه يعيد إنتاج المنطق نفسه الذي برر به البعض التطبيع مع الكيان الغاصب؛ أي التضحية بفلسطين بدعوى خدمة قضية الصحراء المغربية.. وكأن على المغاربة أن يختاروا بين عدالة قضيتهم الوطنية وعدالة القضية الفلسطينية، مع أن الموقف الأخلاقي والسياسي السليم كان ولا يزال قائما على الدفاع عن القضيتين معا، لا المتاجرة بإحداهما لصالح الأخرى.

إن السياسة التي تقوم على المساومة في المبادئ لا تقف عند حد.. فمن يقبل اليوم تكريم من تلطخت يداه بدماء الأبرياء لأنه يخدم مصلحة آنية، لن يجد غدا مانعا من تكريم غيره إذا تغيرت موازين المصالح.

لقد كنا نسمع من بعض الإسلاميين، قبل الاقتراب من السلطة، حديثا مختلفا تماما عن فلسطين، وعن الصهيونية، وعن الكرامة، وعن رفض التطبيع، وعن عدم جواز تلميع صورة الظالمين.. لكن يبدو أن الاقتراب من السلطة، أو مجرد الحلم بها، قادر أحيانا على إعادة تشكيل القناعات، حتى يصبح ما كان محرما بالأمس “واقعية سياسية”، وما كان خيانة للمبادئ “فقها للمصالح”.

إن أخطر ما يمكن أن يصيب الإنسان ليس أن يغير رأيه بعد اجتهاد، وإنما أن يغير ميزانه الأخلاقي، وأن تصبح المبادئ قابلة للبيع والشراء كلما اقترب من السلطة أو دنت منه المصالح.

فالسياسة بلا أخلاق ليست حكمة، وإنما تجارة.. والتاجر قد يربح صفقة، لكنه قد يخسر ضميره وتاريخه في الوقت نفسه.

الصحراء مغربية رغم أنف ترامب وغيره.. وفلسطين حرة.. والعزة لأهل غزة.. ولا نامت أعين الجبناء وأصحاب المصالح.

Tags: أهل غزةأوهام السياسة وسياسة الأوهامالسياسةالصهيونيةالقضية الفلسطينيةالمبادئعبد المولى المروريفلسطينقضية الصحراء المغربية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
عبد المولى المروري

عبد المولى المروري

محامي وناشط حقوقي، كاتب وباحث

Related Posts

منبر الأمة

إبراهيم أبو عواد يكتب: تأثير ميشيل فوكو في مشروع إدوارد سعيد

1 أكتوبر، 2026
منذر الأيوبي.. عميد متقاعد، مختص في الشؤون الأمنية والاستراتيجية.
منبر الأمة

منذر الأيوبي يكتب: الاستخبارات الإيطالية في بيروت.. هواجس روما بين خطوط التماس وبنود التسوية

1 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]