أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده أصبحت أكثر استعدادا من أي وقت مضى للتعامل مع التطورات الراهنة، سواء عبر الرد العسكري أو مواصلة المسار الدبلوماسي، مشددا على أن طهران لا تستبعد أيا من الخيارين.
وقال عراقجي إن المشاورات الجارية عبر الوسيطين القطري والباكستاني وصلت إلى مستويات مكثفة للغاية، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب ويحتوي التصعيد في المنطقة.
وأضاف أن شروط إيران المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز واضحة، موضحا أن قبول هذه الشروط سيؤدي إلى إعادة فتح المضيق واستئناف الحوار.
وتعكس تصريحات الوزير الإيراني تمسك طهران بربط استئناف حركة الملاحة في المضيق بالتوصل إلى تفاهم بشأن مطالبها، بالتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية التي تقودها قطر وباكستان لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التوترات بشأن مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا حيويا لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية، مع ترقب نتائج الوساطة والجهود الرامية إلى منع تجدد المواجهة العسكرية.






