أصدر رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عفواً رئاسياً عن الشاعر والكاتب المصري التركي عبد الرحمن يوسف القرضاوي، اليوم الجمعة.
وجاء هذا القرار بعد أسبوع واحد فقط من صدور حكم قضائي بسجنه لمدة 10 سنوات، في أعقاب تسليمه من السلطات اللبنانية إلى أبوظبي.
أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) بأن العفو الرئاسي شمل إلغاء العقوبة الصادرة عن محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية (دائرة الجرائم الإلكترونية) بتاريخ 27 أغسطس 2026.
وكانت المحكمة قد قضت بإدانته وتغريمه 200 ألف درهم، مع تأكيد الوكالة البدء الفوري في اتخاذ الإجراءات القانونية لإطلاق سراحه.
تعود خلفية القضية إلى ديسمبر 2024، حين توقيف عبد الرحمن القرضاوي في لبنان إثر مقاطع مصورة انتقد فيها سياسات دول عربية.
وقامت السلطات اللبنانية بتسليمه للإمارات في يناير 2025، حيث وجّهت له اتهامات ترتبط بنشر محتوى من شأنه إثارة وتكدير الأمن العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وشهدت فترة احتجاز القرضاوي – وهو نجل الشيخ الراحل يوسف القرضاوي – مطالبات مكثفة من منظمات حقوقية وخبراء تابعين للأمم المتحدة، حيث دعت تلك الجهات إلى الإفراج عنه فوراً باعتبار مسألة توقيفه مساساً بحرية الرأي والتعبير المكفولة بموجب المواثيق الدولية.


