(2 ) سرية الصلاة في المجتمع المسلم
“لقد لاحظنا في مرحلة الدعوة وسرية التنظيم، أنه لا بد من الصلاة، ولكن بصورة فردية وسرية، أما في هذه المرحلة، مرحلة جهرية الدعوة وسرية التنظيم. فلا بد من الصلاة بصورة جماعية في المساجد، وحين تصبح الصلاة في المساجد موطن خطر على النفس أو الروح أو المال. فيمكن أن تتم صلاة جماعية مصغرة في أماكن لقاءات الإخوة. “
(3 ) – إن منهج التربية الحركي الذي تضعه الجماعة لا بد أن ينتهي بالشاب المسلم وقد حفظ الكثير من القرآن في سن العشرين، ليكون زاده في الطاعة والتنفل والتهجد وناشئة الليل، وعندئذ يعرف لذة العبادة، ولذة الطاعة، ولذة القيام، يذوق لذة الذكر ولذة التوكل، كما أن المنهج التربوي في هذه المرحلة لا بد أن يركز على ذكر الله عز وجل، على التهليل والتكبير، والتحميد والتسبيح، على الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم، على الأوراد المأثورة وعلى الأذكار المطلقة التي لا تنقطع ليل نهار: (واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا)
نماذج واضحة لأنها محاضرات في التوجيه الحركي للتنظيم أكثر من كونها دراسات في السيرة النبوية العطرة!







