وهو على أثر استشهاد البنا رحمه الله، كان الحدث هو جنون الغرب، وفرحه الطاغي باستشهاد هذا الرائد العظيم، حتى ليبيت القوم سكارى عرابيد فرحا وطربا في فنادق أمريكا،
هذا التحدي الطاغي، والاستفزاز الرهيب لمشاعر الكاتب المصري – سيد قطب – كان كفيلا أن يحوّل هذا الكاتب العادي إلى الصف الإسلامي الإخواني، فيصبح داعية الإسلام العظيم في القرن العشرين، وينصر الله تعالى به هذا الدين.
كما نصر هذا الدين بالحمزة من قبل، ويقضيان معا شهيدين على خط واحد. سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر، أمره فنهاه فقتله.







