جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home سير وشخصيات

علي عزت بيجوفيتش.. حين يصبح الإيمان قوةً لتحرير الأوطان

حكاية المفكر الإسلامي الذي تحوّل إلى قائد أمة

يسري الخطيب by يسري الخطيب
19 أكتوبر، 2026
in سير وشخصيات
0
علي عزت بيجوفيتش

علي عزت بيجوفيتش

في القرن العشرين، حين أغلقت الأنظمة الشمولية أبوابها على الشعوب، ورفعت الأيديولوجيات راياتها فوق الإنسان، خرج من قلب البوسنة رجلٌ جعل من الإسلام عقيدةً تحرّر العقل، وتوقظ الضمير، وتصون كرامة الإنسان، ومن السجن مدرسةً للتأمل، ومن المحنة طريقًا إلى القيادة، ومن الانتماء الديني موقفًا أخلاقيًّا لا يعرف المساومة.
كان علي عزت بيجوفيتش فارسًا من طراز نادر؛ جمع صلابة الثائر إلى حكمة المفكر، وشجاعة المقاتل إلى سعة المثقف، وإيمان المسلم إلى احترام الإنسان وحقه في الحرية.
واجه الشيوعية حين كانت دولةً تملك السجون وأجهزة القمع، وصمد أمام الاضطهاد حين كان ثمن الكلمة سنواتٍ خلف القضبان، ثم خرج من عزلته ليقود شعبًا وجد نفسه في مواجهة حربٍ قاسية استهدفت وجوده وهويته وأرضه.
لم يكن بيجوفيتش رجل شعارات عابرة، فقد حمل مشروعًا فكريًّا يبحث عن موقع الإسلام في عالم تتنازعه المادية والإلحاد، ويرفض أن يُختزل الإنسان في حاجاته الجسدية أو أن تُختزل الحضارة في قوتها المادية.
وفي كتاباته ومواقفه السياسية، سعى إلى التوفيق بين الثبات على العقيدة والانفتاح على المعرفة، وبين الاعتزاز بالهوية واحترام التعدد، وبين مقاومة الظلم والإيمان بأن الحرية مسؤولية قبل أن تكون امتيازًا.
إنه الرجل الذي خبر السجن مرتين، وخرج منهما أكثر رسوخًا في قناعاته، والذي انتقل من مقعد المفكر المحاصر إلى موقع رئيس الدولة في واحدة من أعقد لحظات التاريخ الأوروبي الحديث.
وفي سيرته درسٌ بالغ الدلالة لكل من يعتقد أن الثورات لا تصنعها الأسلحة وحدها، وأن تحرير الأوطان يبدأ من تحرير العقول، وأن القائد الحقيقي هو من يحمل قضية شعبه دون أن يفقد بوصلته الأخلاقية.
رحل علي عزت بيجوفيتش في التاسع عشر من أكتوبر عام 2003، لكن تجربته ظلت شاهدًا على قدرة الإيمان والفكر والإرادة على مقاومة الطغيان، وعلى أن الاعتدال لا يعني التنازل عن المبادئ، وأن الثورية الحقيقية ليست اندفاعًا أعمى، وإنما وعيٌ عميق بالغاية، وشجاعةٌ في مواجهة الظلم، وحكمةٌ في إدارة الصراع.
(علي مصطفى علي عزّت بيجوفيتش)
– الميلاد: 8 أغسطس، 1925م، شاميتس، البوسنة والهرسك
– الوفاة: 19 أكتوبر 2003م، سراييفو، البوسنة والهرسك
– عائلة عزّت بيجوفيتش:
بيج = كلمة “بك” التركية، وفيتش= ابن أو آل، على غرار ما يَرِد في الأنساب العربية، وبهـا يشـتهر أهـل البوسـنة والهرسـك كـما نلاحظ أثنـاء قـراءة أنـسابهم، حيث تُلـحق بآخـرها، مثـل: إبراهيموفيتش، خليلوفيتش.. إلخ.
– أحد أهم الشخصيات في التاريخ الحديث، القائد الحكيم، والعالم الكبير: علي مصطفى علي عزت بيجوفيتش.
“علي عزت بيجوفيتش”.. صاحب أعظم مقُولة في القرن العشرين:
كنتُ أستعرض ثقافتي أمام المفكّر الإسلامي العملاق، الداعية الدكتور عبد الصبور شاهين، في سنة 2001م، وأحكي عن أشهر المقولات والحِكَم في التاريخ الإسلامي، فابتسم نصف ابتسامة، وقال بلغته العربية الفصيحة: كلها لا تصل إلى عبقرية مَقُولَة بيجوفيتش، (كان الدكتور عبد الصبور من المُتيّمين بـ بيجوفيتش، ويرى أنه رجل القرن العشرين) وكنتُ لا أجرؤ على مقاطعته عندما يتكلم.
بيجوفيتش؟
– قال: نعم.. “علي عِزّت بيجوفيتش”
فقد عَـطَّـرَ سماء القرن العشرين، بل والتاريخ البشري كله بكلماته التي زلزَلَت قواعد اللغة، وعوالم الكَلِم:
(لا يُوجَدُ شَيْءٌ فِي هٰذِهِ الحَيَاةِ، يَسْتَحِقُّ أَنْ يَعِيشَ الإِنسَانُ مِنْ أَجْلِهِ، أَوْ يَمُوتَ مِنْ أَجْلِهِ؛ سِوَى الإِسْلَام)
حِفظ القرآن وصلاة الفجر
– أجاد قراءة اللغة العربية في الكُتّاب، وقبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية، وقرأ القرآن الكريم كاملا من المصحف وهو في الخامسة من عمره، وأتم حفظه وهو في المرحلة الابتدائية
– يقول بيجوفيتش: (كان أبي يأخذني معه لصلاة الفجر في مسجد (حجسيكا) المجاور لمنزلنا، قبل دخولي المدرسة، ولذا أصبحت فريضة جماعة الفجر بالمسجد في دمي، لا أتركها مهما حدث، فصلاة الفجر في المسجد لها مذاق خاص، وروحانيات عذبة، لا يعرفها، ولا يدرك معانيها إلا المواظب على صلاة الفجر بالمسجد)
سيرة ذاتية وأسئلة لا مفرّ منها:
في كتابه: (سيرة ذاتية وأسئلة لا مفرّ منها) ترجمة د. عبد الله الشناق، ود. رامي جرادات، 2004م.. يروي المفكر الإسلامي بيجوفيتش، ما رآه في حياته، ورأيه في الغرب، وما يتمناه للمسلمين، ولماذا تأخروا..
وتعالوا نقتطف من كتابه:
النشاط الفكري في الجامعة:
في الجامعة، في زغرب وبلجراد، بدأ على عزت يتجه إلى تبنّي التصوّر الإسلامي، الذي أيقن أنه يتلاءم مع أفكاره الخاصة، واتفق مع زملائه على إنشاء جمعية لهم باسم (جمعية الشبان المسلمين) تتبنّى أفكار الإسلام ومعارضة الفاشية والشيوعية والإلحاد، ونظرًا لسقوط يوغسلافيا تحت الغزو الألماني في أبريل 1941م، لم تُسجّل الجمعية بشكل رسميّ، لكن أفكار ومباديء الجمعية انتشرت في أوساط طلاب الثانوية والجامعات، وصار لها مؤيدون في كل أنحاء البوسنة والهرسك، وظلّ نشاط الجميعة مستمرًا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
الشيوعيون
بانتهاء الحرب العالمية الثانية، تحوّلت يوغسلافيا من الملكية إلى الشيوعية، واستولى الشيوعيون على سراييفو في أبريل 1945م، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع والمعاناة تجاوزت 40 عامًا، وحاول الشيوعيون استمالة شباب الجمعية مع تهبيط أنشطتهم الفكرية والإعلامية، لكن ذلك لم يتمّ، ومن حينها بدأت مرحلة السجون.
تجربة السجن الأولى
تم القبض على “بيجوفيتش” ومجموعة من زملائه، في مارس 1946م، وعلى إثر محاكمة صورية، تم الحكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات مع الأشغال الشاقة. ورغم ذلك، استمرت الجمعية في نشاطها الفكري، واتسع انتشارها في البوسنة والهرسك، فألقت السلطات القبض على مجموعات أخرى في 1947م، وفي 1948م.
وفي عام 1949م، شنّت السلطات الشيوعية عملية كبرى للقضاء على الجمعية تمامًا، ليثبتوا للرئيس السوفيتي “ستالين” أنهم غير متراخين مع الجهات المضادة للثورة الشيوعية، ووسّعوا دائرة الاعتقالات ومداهمات المنازل إلى أقصى مدىً، وتمَّ تدمير الجمعية تدميرًا كاملاً، وأعدِم قائد الجمعية “خالد كايتاز” رميا بالرصاص، وأودع قادة الجمعية في أنحاء البلاد بالسجون، وتبعثر الباقون أو لجأوا إلى الاختفاء.
في مارس 1949م، أنهى “بيجوفيتش” مدّته وخرج من السجن، وعاد سريعا لممارسة نشاطه الديني والسياسي، وسط تلك الأوضاع القاسية اقتصاديا وسياسيا، لكن في عام 1975م، بدأت الأوضاع تتحسّن نسبيًا عبر إصلاحات دستورية، أعطت كوسوفو كيانًا سياسيًّا، مثل بقية الجمهوريات اليوغسلافية الأخرى، وسمحت ببناء مسجد في بلجراد للمسلمين، وإنشاء معهد دراسات إسلامية في سراييفو.
التغوّل الصربي
بوفاة تيتو في 1980م، تاركًا دولةً على وشك التآكل، تغوّلت القومية الصربية التي بدأت تهاجم عصر تيتو نفسه، وعلاقاته الدولية، وإصلاحاته الدستورية قبل خمس سنوات، وتصاعد هجومهم العدائي على البوشناق المسلمين.
تجربة السجن الثانية
في عام 1983م، تمت محاكمة “على عزت بيجوفيتش” مع مجموعة من زملائه المفكرين والمثقفين البوشناق المسلمين، بتهمة القيام بثورة مضادة والتآمر ضد نظام الحُكم، دون وجود أي إشارة إلى أسلحة أو مليشيات مدربة أو مظاهرات أو منشورات أو أجندة اجتماعات سرِّيَّة.. وحكمت المحكمة عليهم بأحكام متنوّعة، حصل منها بيجوفيتش على حكم بالسجن 14 عامًا مع الأشغال الشاقة.
وعندما انتقلت القضية للاستئناف، تم تخفيف الحكم على “بيجوفيتش” إلى 12 عامًا، بناءً على التماسات قدّمها بعض مثقّفي بلجراد، ومثقفين آخرين من خارج يوغسلافيا، وفي السجن، بدأ بيجوفيتش التكيّف مع مناخ العزلة والكآبة، وشرع يسجّل ملاحظاته وتأملاته عن الحياة والمصير والدين والسياسة، والكتب ومؤلفيها، وعن كل ماخطر بباله طوال 2075 يومًا قضاها في السجن.
الخروج إلى الحرية
مع إلغاء دستور 1975م، وإلغاء كل مظاهر الحكم الذاتي التي حصلت عليه كوسوفو، اندلعت مظاهرات واحتجاجات في كوسوفو، ونزلت الدبابات اليوغسلافية إلى الشوارع للتعامل مع الوضع، وتزامنت هذه الأحداث مع انهيار النظام الشيوعي في الاتحاد السوفييتي، ومن ورائه الأنظمة الشيوعية لدول شرق أوروبا.
بيجوفيتش رئيسا للبوسنة والهرسك
شكّلت هذه الأحداث مناخًا سياسيًا ساهم في سرعة الإفراج عن “على عزت بيجوفيتش”، الذي خرج متجهزًا للتعامل وفق منظور جديد كزعيمٍ يثق فيه شعبه ويأتمنه على مستقبله وهويته، وليس مجرد مفكّر ومناضل كما كان فيما سبق، وسرعان ما تمّ اختياره زعيمًا للحزب الجديد “حزب العمل الديمقراطي”، ثم انتخابه رئيسًا لجمهورية البوسنة والهرسك في عام 1990م.
علي عزت بيجوفيتش
– أول رئيس جمهوري لجمهورية البوسنة والهرسك بعد انتهاء حرب البوسنة والهرسك
– مفكّر ومجاهد إسلامي،
شخصية القرن العشرين
– اختاره الدكتور عبدالصبور شاهين (رحمه الله) في آخر حوار لي معه قبيل وفاته: شخصية القرن العشرين.
– مؤلف لعدة كتب، أهمها:
1- الإسلام بين الشرق والغرب.
2- الإعلان الإسلامي.
3- هروبي إلى الحرية.
4 – عوائق النهضة الإسلامية.
5 – الأقليات الإسلامية في الدول الشيوعية.
6 – البيان الإسلامي.
7- سيرة ذاتية وأسئلة لا مفرّ منها
الجوائز والتكريمات:
– نال الرئيس المفكّر الداعية “علي عزّت” العديد من الجوائز، ولم يكن يتطلع إليها، ولا يسعى لنوالها، بل كانت هي التي تأتيه طوعًا، فقد عرفه البوسنيون، والعرب، والمسلمون، والمثقفون، والسياسيون من سائر الأجناس، وكان معظم المحبين له، والذين يعرفون فضله ومقامه في ميادين السياسة، والفكر، والدعوة؛ هم الذين يرشحونه، وهم الذين يمنحونه الجائزة تلو الجائزة،
ومن هذه الجوائز:
1- جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1993م.
2- جائزة (مفكر العام) من مؤسسة علي وعثمان حافظ عام 1996م.
3- جائزة جلال الدين الرومي الدولية لخدمة الإسلام في تركيا.
4- جائزة الدفاع عن الديموقراطية الدولية، من المركز الأمريكي للدفاع عن الديموقراطيات والحريات.
5- جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم (رمضان 1422هـ)، تقديرًا لجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين.
الوصيّة:
– رغم سجنه 13 سنة، بسبب دفاعه عن حقوق شعبه المُحتل، ظل مدافعا عنيدا عن حرية شعبه.. ولم يكن بيجوفيتش مجرد مناضل سياسي وزعيم وطني، بل كان المفكّر الإسلامي العملاق، والمثقف الموسوعي الذي يجمع بين العلوم الشرعية والعصرية.
– ترك وصيته الشهيرة، مع رئيس وزراء تركيا، ورئيسها الحالي الرئيس: رجب طيب أردوغان قبيل وفاته،
يقول بيجوفيتش لأردوغان (رئيس الوزراء في ذلك الوقت) في الوصيّة: (هنا أرض الفاتحين، دافعوا عن البوسنة وحافظوا عليها، هذه الأراضي أمانة في أعناقكم).
– وفاة علي عزت بيجوفيتش:
بعد أن استمر رئيسًا لدولة البوسنة والهرسك 10 سنوات، خرج ببيان مفاجيء، وأعلن عن تركه لمنصبه بعد الفترة الرئاسية الحالية، فقد تجاوز الخامسة والسبعين، وأنهكته السنون، وهـدّه المرض، وحفرت قسوة الأيام أخاديدًا في وجهه الشاحب، وضعفَ بصره، ولم يعد قادرا على الرؤية جيدا، واستسلم البطل الذي تحدى دولة يوغوسلافيا الشيوعية بكامل جبروتها للمرض..
ومات علي عزت بيجوفيتش
وخرجت البوسنة كلها تودّع بطلها الأسطوري، وفارس الإسلام في القرن العشرين.
لقد آن لجسده أن يستريح
– اللهم اجعل كل أعماله، وكل ما قـدّمه للإسلام، في ميزان حسناته
اللهم اغفر له، وارحمه، وتجاوز عن سيئاته، واجعله رفيق النبي (صلى الله عليه وسلم) في الجنة.
————-
يسري الخطيب
Tags: البوسنةبيجوفيتشتحرير البوسنةسير وشخصياتعلي عزت بيجوفيتشيسري الخطيب
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

سوار الذهب
سير وشخصيات

عبد الرحمن سوار الذهب: الزاهد في الحكم.. الخالد في ذاكرة الأمة

18 أكتوبر، 2026
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند
سير وشخصيات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: إمام أهل السنة.. أحمد بن حنبل

11 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]