جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home حوارات

عمرو موسى:ما يحدث في الضفة الغربية لا يقل خطورة عما يحدث في غزة

محمود الشاذلي by محمود الشاذلي
27 ديسمبر، 2025
in حوارات, سلايدر
0

في نهاية عام مثقل بالأزمات والتحولات، عام لم يكن مجرد 12 شهرًا عابرة بل حمل بين طياته صراعات وحروبًا وتغيرات ستلقي بظلالها على المستقبل القريب وربما البعيد، نتوقف عند قراءة شاملة لما جرى وما هو قادم.

في حوار أقامته منى سلمان من برنامج «نيوز ميكر» من القاهرة، تستضيف شخصية لعبت دورًا محوريًا في السياسة العربية والدبلوماسية الدولية، وكان شاهدًا ومشاركًا في صناعة أحداث مفصلية على مدار عقود.

س: هل ترى أن عام 2025 كان عامًا أطول من اللازم، أو على الأقل أكثر ازدحامًا بالأحداث مما كان متوقعًا؟

ج:الحقيقة أن عام 2025 كان مليئًا بالأحداث، الإيجابي منها قليل والسلبي أكثر، وهو ما ينذر بتطورات خطيرة. مراجعة ما جرى خلال هذا العام تترك لدينا جميعًا شعورًا واضحًا بالقلق والانزعاج، لأن كثيرًا من هذه التطورات يصعب الإحاطة بها أو الاستعداد لها عنصرًا عنصرًا.

س: ما أبرز بؤر التوتر التي لفتت انتباهك خلال العام؟

ج:إذا نظرنا إلى القارة الأفريقية، نجد أوضاعًا شديدة الخطورة، خصوصًا في القرن الأفريقي، والسودان، ومنطقة الساحل بغرب القارة. هذه النزاعات تنذر بتدخلات دولية نتيجة سوء إدارة الصراعات القائمة.
وفي آسيا، هناك التوتر بين الهند وباكستان، إضافة إلى التصعيد في المياه المحيطة بالصين مع الوجود العسكري الأمريكي.
أما في أمريكا الجنوبية، فالصراع بين الولايات المتحدة والصين حاضر بقوة.
وفي غرب آسيا، أي عالمنا العربي، تمر المنطقة بدرجة عالية من الاضطراب قد تقود إلى آثار وخيمة إذا لم تُفهم التحولات الدولية جيدًا.

س:ننتقل إلى القضية التي شغلت العالم خلال العامين الأخيرين: ما الذي يحدث في فلسطين؟

ج:ما يحدث في غزة وما يحدث في الضفة الغربية والقدس هو سياسة واحدة متكاملة، هدفها إنهاء القضية الفلسطينية عبر إنهاء الوجود الفلسطيني نفسه. في غزة كان الدمار، وفي الضفة كان الطرد والاستيطان وتدمير القرى ومصادرة الأراضي. الأمران غير منفصلين إطلاقًا.

س:هل كان تصعيد الحرب في غزة مقصودًا لصرف الأنظار عما يحدث في الضفة الغربية؟

ج:الواقع أن ما يجري في غزة والضفة هو نهج ممنهج. حتى لو لم تقع أحداث 7 أكتوبر، كانت السياسات نفسها ستستمر بأشكال أخرى. التيار اليميني المتطرف في إسرائيل يرى أن هذه لحظة تاريخية لا تتكرر، ويسعى لإنهاء كل شيء دفعة واحدة.

س:هل نجحت إسرائيل في جعل سقف طموح العالم يقتصر فقط على وقف المذابح في غزة؟

ج (الشق الأول):
العالم اليوم أصبح أكثر وعيًا بما يحدث، ليس فقط في غزة بل في الضفة والقدس أيضًا. هناك اهتمام دولي متزايد، ومواقف مهمة مثل المبادرة الفرنسية – السعودية في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين.

س (متفرع):
لكن هل جاء هذا التحرك بعد أن أصبح حجم العنف محرجًا للعالم؟

ج:بلا شك، العالم ترك ما يحدث في غزة شهورًا طويلة وهو يردد شعار «حق إسرائيل في الدفاع عن النفس». لكن حجم الدمار والعنف تجاوز كل الحدود المقبولة، ما دفع كثيرين لإعادة النظر، ولو بشكل متأخر.

س:هل يمكن القول إن أحداث 7 أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية؟

ج:نعم، من الناحية التاريخية، 7 أكتوبر أيقظ العالم على حقيقة كادت تُطمس. أعاد النقاش حول الاحتلال وحقوق الفلسطينيين، ولفت انتباه الدوائر الأكاديمية والثقافية والجامعات والمؤسسات الدولية إلى خطورة ما يجري.

س:لكن الثمن الذي دفعه الفلسطينيون كان فادحًا، وهناك من يرى أن القرار كان خاطئًا؟

ج:ما جرى كان رد فعل على سياسات إسرائيلية قائمة على الغرور ومحاولة فرض «نهاية التاريخ» في المنطقة. الرسالة الأساسية كانت: «نحن هنا». ومع ذلك، يجب دائمًا حماية المدنيين، لكن ما حدث في غزة كان تدميرًا شاملًا لا يمكن تبريره.

س:هل مشروع تهجير الفلسطينيين انتهى أم تم تأجيله فقط؟

ج:لا شيء ينتهي تمامًا. هذه السياسات قد تفشل مؤقتًا، لكنها تعود بصيغ جديدة. لذلك يجب أن نظل متيقظين. الفلسطينيون يدركون هذا جيدًا، ومشروع التهجير مرفوض شعبيًا وسيُقاوَم.

س:كيف ترى دور الولايات المتحدة، خصوصًا مع عودة دونالد ترامب؟

ج:في إدارته الأولى، وافق ترامب على فكرة دولة فلسطينية، لكنها كانت دولة رمزية. الآن لدينا فرصة للحديث عن دولة حقيقية قابلة للحياة، بحدود واضحة هي حدود يونيو 1967، وقادرة على حماية شعبها وتوفير مقومات الحياة.

س:هل تغيّرت رؤيتك السياسية بعد هذه الخبرة الطويلة؟ هل أصبح مبدأ «خذ وطالب» بديلًا عن «الكل أو لا شيء»؟

ج:نحن لا نطالب بالمستحيل. نطالب بدولة فلسطينية ذات سيادة في حدود معترف بها دوليًا. المشكلة ليست في المطلب، بل في الفكر الصهيوني الذي يرى أن قيام دولة فلسطينية يعني بداية زوال إسرائيل، وهو تفكير خاطئ وخطير.

س:كيف تقيم ما يُطرح حاليًا حول مستقبل غزة، مثل خطة النقاط العشرين والقوات الدولية؟

ج:هذه القضايا تحتاج إلى توضيح كامل. وجود قوات دولية في جزء من غزة فقط أمر غير مقبول، لأنه سيؤدي إلى صدامات جديدة. كما أن مفهوم «إنهاء التطرف» يجب أن يشمل التطرف الإسرائيلي بوضوح، لا الفلسطيني فقط.

س:من القادر على فرض مسار سياسي جديد؟

ج:أرى ضرورة تفويض مجموعة محدودة من الدول العربية، وعلى رأسها مصر والسعودية والأردن، للتحرك باسم العرب، بتفويض واضح من القمة العربية، مع تقديم تقارير دورية عن التقدم المحرز.

س:هل ما زالت مبادرة السلام العربية لعام 2002 صالحة؟

ج:نعم، ما زالت أساسًا مهمًا، لأنها تربط بين إنهاء الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية، والتطبيع الكامل، والتنمية الإقليمية. بدون حل القضية الفلسطينية، لا يمكن الحديث عن سلام أو تنمية حقيقية.

س:هل توجد تضارب مصالح عربية حول القضية الفلسطينية؟

ج:في الخطوط العريضة لا يوجد تضارب. الجميع يريد السلام الحقيقي القائم على العدالة. قد توجد اختلافات تكتيكية، لكن الجوهر واحد.

س:في ضوء كل ذلك، هل يبدو السلام أقرب أم أبعد في عام 2026؟

ج:السلام ممكن نظريًا وعمليًا، لكنه يظل بعيدًا إذا استمرت السياسات الحالية. لا سلام حقيقي دون إنهاء الاحتلال ومنح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة.

برنامج «نيوز ميكر» – القاهرة
حوار مع السيد عمرو موسى
وزير خارجية مصر الأسبق
والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية

 

 

Tags: الضفة الغربيةعمرو موسىغزةنيوز ميكر
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمود الشاذلي

محمود الشاذلي

Related Posts

بريطانيا تسجل ارتفاعًا قياسيًا في الاعتداءات على المسلمين
أمة واحدة

بريطانيا تسجل ارتفاعًا قياسيًا في الاعتداءات على المسلمين

9 أكتوبر، 2026
بريطانيا تعتمد "بصمة الوجه" لتسريع دخول المسافرين دون جواز السفر
أخبار

بريطانيا تعتمد “بصمة الوجه” لتسريع دخول المسافرين دون جواز السفر

8 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]