أعلن الجيش الباكستاني، اليوم، مقتل 274 عنصراً من حركة طالبان الأفغانية، وإصابة أكثر من 400 آخرين، إضافة إلى تدمير 73 موقعاً عسكرياً خلال عملية عسكرية واسعة حملت اسم “غضب للحق”، وذلك رداً على ما وصفه بـ“العدوان الأفغاني غير المبرر” عبر الحدود.
وأوضح بيان صادر عن القيادة العامة للجيش في إسلام آباد أن العملية استهدفت معسكرات تدريب ومخازن أسلحة ونقاط إمداد لوجستي، مؤكداً أن الضربات نُفذت بدقة عالية وبالتنسيق بين سلاحي الجو والمدفعية، بعد توفر معلومات استخباراتية عن تحركات مسلحة قرب الشريط الحدودي.
وأشار البيان إلى أن العملية جاءت عقب هجمات استهدفت مواقع عسكرية باكستانية خلال الأيام الماضية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية. وأضاف أن الرد كان “حازماً ومتناسباً” مع حجم التهديد، مؤكداً أن الجيش لن يسمح بتهديد أمن البلاد أو المساس بسيادتها.
من جانبها، لم تصدر السلطات في أفغانستان تعليقاً فورياً على الأرقام المعلنة، في وقت تحدثت فيه مصادر محلية عن سماع دوي انفجارات عنيفة في مناطق حدودية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين الجانبين، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، خاصة مع تبادل الاتهامات بشأن دعم جماعات مسلحة وتنفيذ هجمات عابرة للحدود.


