أفادت لجنة الاستيطان ومقاومة الجدار أن عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة قد ازداد بنسبة 63 في المائة في الأشهر السبعة الأخيرة من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
سجلت المجموعة التابعة للسلطة الفلسطينية 4113 هجوماً شنها المستوطنون بين يناير ويوليو، بزيادة قدرها 1589 هجوماً عن عام 2025. وكان الشهران الأخيران، يونيو ويوليو، الأكثر عنفاً، حيث سجلا 748 و798 هجوماً على التوالي، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأضاف البيان: “لا ينبغي النظر إلى الزيادة (في هجمات المستوطنين) على أنها مجموعة من الحوادث المعزولة، بل كنتيجة لبيئة من التمكين السياسي والأمني والقانوني التي اشتدت منذ تشكيل حكومة اليمين المتطرف (الإسرائيلية) في نهاية عام 2022″.
وأضافت المجموعة أن آليات الردع والمساءلة “الضعيفة” من جانب المجتمع الدولي أدت إلى زيادة “إرهاب المستعمرين”، مما دفع المجتمعات الفلسطينية نحو النزوح.
باستثناء القدس الشرقية، يعيش حوالي 500 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، إلى جانب حوالي 3 ملايين فلسطيني، منذ احتلال إسرائيل للمنطقة عام 1967. ويقيمون في مستوطنات تعتبرها معظم دول العالم غير شرعية






