أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء تقارير عن مقتل 50 شخصاً وإصابة 58 آخرين في غارة جوية استهدفت بلدة كياوكتاو بولاية راخين في ميانمار، وسط تحذيرات من تدهور أوضاع المدنيين في المنطقة الحدودية مع بنغلاديش.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن استمرار العنف في راخين يؤكد عدم توافر الظروف اللازمة لعودة اللاجئين والنازحين إلى ميانمار بأمان.
وأضاف، نقلاً عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن المنظمة الدولية تدين الهجمات وتدعو جميع الأطراف إلى وقف العنف فوراً، وحماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي.
ووقعت الغارة يوم الاثنين في كياوكتاو، حيث أفاد عامل إغاثة محلي بمقتل 50 شخصاً وإصابة 58 آخرين على الأقل، بينهم مصابون في حالات حرجة.
وأظهرت صور نشرها عامل الإغاثة واي هون أونغ انتشال جثث نساء وأطفال من موقع الهجوم، بينما لم يتضح بشكل مستقل حجم الخسائر البشرية.
وتعد الغارة، وفق التقارير المتداولة، الأكثر دموية في ولاية راخين منذ هجوم استهدف مستشفى في ديسمبر الماضي وأسفر عن مقتل 30 شخصاً على الأقل.
واتهم المتحدث باسم جيش أراكان، خين ثو خا، الجيش الميانماري باستهداف مناطق مكتظة بالسكان، بما في ذلك الأسواق والمدارس والمنازل، بينما تستمر المعارك بين الطرفين في الولاية.
وتعيد الغارة الأخيرة تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه المدنيين في راخين، في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من أن استمرار القتال يجعل عودة اللاجئين والنازحين إلى المنطقة أمراً غير آمن.


