قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس ” إن تشييع جثامين 75 شهيدًا من أبناء شعبنا الفلسطيني، انتُشل رفاتهم من تحت أنقاض المباني التي دمّرها الاحتلال خلال حرب الإبادة في حي الدرج بمدينة غزة، بعد تعذّر الوصول إليهم طوال الفترة الماضية؛ يكشف فصلًا جديدًا من فصول المأساة الإنسانية المروّعة التي خلّفتها حرب الإبادة الجماعية، ويجسّد حجم الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين، والتي لا تزال آثارها تتكشف يومًا بعد يوم.
واوضحت الحركة في بيان لها إن بقاء نحو ثمانية آلاف جثمان تحت أنقاض المنازل والمباني المدمّرة في قطاع غزة، وعجز طواقم الدفاع المدني عن انتشالها بسبب النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة، يمثّل مأساة إنسانية مستمرة، ويضاعف معاناة آلاف العائلات الفلسطينية التي تنتظر استعادة جثامين أبنائها ومواراتهم الثرى بكرامة.
ودعت حماس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والوسطاء إلى التدخل الفوري والضغط على الاحتلال للسماح بإدخال جميع المعدات والآليات اللازمة، وإرسال فرق إنقاذ متخصصة لدعم طواقم الدفاع المدني،
كما شددت علي ضرورة تسريع عمليات انتشال الجثامين، كما نطالب بتفعيل آليات التحقيق والمساءلة الدولية عن جرائم الاحتلال، وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.


