بدأت الاستعدادات لمراسم غسل الكعبة يوم الثلاثاء برفع الستار الذي يغطي بابها، وهي المرحلة الأولى من المراسم.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المراسم السنوية تقام في التاريخ الموافق للخامس عشر من شهر محرم عام 1448 هـ، وهي واحدة من أقدم التقاليد المرتبطة بأقدس موقع في الإسلام.
وقالت الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إن هذا التقليد يعكس التزام المملكة الراسخ برعاية الكعبة المشرفة، وهو تقليد يعود إلى عهد الملك عبد العزيز ويستمر في ظل قيادة الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
نيابة عن الملك سلمان، قاد الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، مراسم غسل الكعبة.
قام الأمير سعود بغسل الجدران الداخلية للكعبة باستخدام ماء زمزم الممزوج بماء الورد ومزيج فاخر من العود.
تُنقع أقمشة الكعبة في هذا المزيج، كما تُغسل الأعمدة الثلاثة والأرضية الداخلية. ثم تُجفف الأسطح في الموقع داخل المسجد الحرام قبل أن تُعطّر الجدران الداخلية، وبذلك تكتمل مراسم التطهير السنوية.
بماء زمزم وماء الورد 💚
تشرف سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة،
بغسل #الكعبه_المشرفه في مراسم سنوية تعكس العناية المستمرة ببيت الله الحرام 🕋
pic.twitter.com/EWuUXbn3iP— سّـآري 🐎 | 1727م (@2Siiir) June 30, 2026
وقد حضر الطقوس السنوية عدد من المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمدين لدى المملكة وحراس الكعبة.
وقالت الهيئة إنها حشدت فرقها الفنية والخدمية والهندسية لدعم الحفل وإكمال الاستعدادات اللازمة.
يُظهر الغسل السنوي الاحترام الذي يكنّه المسلمون للكعبة ويعكس عناية المملكة المستمرة بأقدس موقع في الإسلام.







