أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم الذي شنه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، محذراً من تداعيات استهداف البنية التحتية المدنية ومخالفة قواعد القانون الدولي.
وقال غوتيريش إنه يدين بشدة الهجوم المميت الذي استهدف المطار، مؤكداً ضرورة الوقف الفوري للهجمات التي تطال المنشآت المدنية داخل المملكة العربية السعودية.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي، داعياً إلى وضع حد لهذه الهجمات ومنع تكرارها، في ظل المخاطر التي تفرضها على سلامة المدنيين وأمن المرافق الحيوية.
ويأتي موقف غوتيريش في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات الهجمات على المنشآت المدنية في المنطقة، واحتمالات اتساع دائرة التوتر بما يهدد الاستقرار الإقليمي.
وتؤكد إدانة الأمم المتحدة أهمية حماية المدنيين والمنشآت المدنية، والالتزام بالقواعد الدولية التي تنظم النزاعات المسلحة، بما يحد من المخاطر الإنسانية والأمنية الناجمة عن استهداف المرافق الحيوية.
ومن شأن استمرار هذه الهجمات أن يزيد الضغوط الدولية المطالبة بوقف التصعيد، وتجنب خطوات قد تؤدي إلى تفاقم التوتر في المنطقة.


