استبعدت أكاديمية غونكور رواية «C’était ça ou mourir» للكاتب الكندي من أصل هايتي ثيلسون أوريليان من قائمتها الأولى، على خلفية اتهامات بالسرقة الأدبية واستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابتها.
وجاء القرار بعد تداول اتهامات عبر حساب مجهول على منصة «إكس» في 21 سبتمبر، زعم أن الرواية كُتبت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مستندًا إلى نتائج برنامج للكشف عن النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب اتهامات باقتباس محتوى من أعمال أخرى.
وتدور الرواية، الصادرة عن دار غراسيه الفرنسية، حول مدرس للتاريخ والجغرافيا يفر من بلده بسبب عنف العصابات، ويخوض رحلة عبر 12 دولة قبل الوصول إلى كندا.
وتصاعدت القضية بعد إعلان معرض «صالون دو ليفر دو ليستري» في كيبيك استبعاد أوريليان من برنامجه، وسحب صفته كضيف شرف، وإلغاء مشاركته في فعاليتين كانتا مقررتين ضمن البرنامج.
كما ذكرت صحيفة «لا بريس» أن تحقيقًا أظهر تشابهًا واسعًا بين مقال نشره أوريليان عام 2013 ومقال سابق نشرته صحيفة «فلبين ستار»، وقالت إن النص المنشور كان ترجمة منقحة للمقال الأصلي.
ويبلغ أوريليان 38 عامًا، وسبق أن حظيت أعماله باهتمام أدبي في كندا، إذ فاز بجائزة «فناك» للرواية، كما أُدرجت أعماله ضمن قوائم ترشيحات وجوائز أدبية، بينها غونكور.


