تتجه الأنظار في واشنطن، اليوم الاثنين، إلى جلسة استماع خاصة تعقدها لجنة تابعة لمجلس النواب الأميركي، تمثل خلالها غيلين ماكسويل، الشريكة السابقة لجيفري إبستين، للإدلاء بإفادتها عن بعد من محبسها في ولاية تكساس، حيث تقضي عقوبة بالسجن لمدة عشرين عاماً بعد إدانتها في قضايا استغلال جنسي.
وتُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة عبر الاتصال المرئي، في ظل تأكيد محامي ماكسويل، البالغة من العمر 64 عاماً، أنها ستتمسك بحقها الدستوري في عدم الإدلاء بأي شهادة قد تجرّمها، ما لم يمنحها الكونغرس حصانة قانونية كاملة، استناداً إلى التعديل الخامس للدستور الأميركي.
ووفقا ل (ِِ وكالة الانباء الفرنسية ) تأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الحساسية، بعد الجدل الواسع الذي أثاره قرار وزارة العدل الأميركية، في أواخر يناير الماضي، نشر ملايين الصفحات من الوثائق المرتبطة بقضية إبستين، والتي أعادت تسليط الضوء على شبكة علاقاته مع شخصيات سياسية واقتصادية بارزة داخل الولايات المتحدة وخارجها.
ورغم ما أحدثه النشر من ضجة، شدد نائب وزير العدل الأميركي، تود بلانش، على أن تلك الوثائق لا تحمل معطيات جديدة يمكن أن تقود إلى ملاحقات قضائية إضافية.
وكان جيمس كومر، الجمهورى، رئيس لجنة الرقابة والتحقيقات في مجلس النواب، قد أعلن في وقت سابق عن عقد هذه الجلسة بعد تأجيل دام عدة أشهر، غير أن فريق الدفاع عن ماكسويل وصف الخطوة بأنها ذات طابع سياسي، معتبراً أن انعقادها لن يحقق فائدة حقيقية طالما التزمت موكلتهم الصمت، ومشيرين إلى أنها تمثل هدراً لأموال دافعي الضرائب.
وعلى صعيد متصل، أعلنت اللجنة البرلمانية نفسها استدعاء الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة، للإدلاء بشهادتيهما بشكل منفصل في وقت لاحق من الشهر الجاري، بشأن طبيعة علاقة بيل كلينتون بإبستين.
المصدر: وكالة الانباء الفرنسية( AFP )


