الفرق بين العالم العربي والولايات المتحدة وأوروبا والدول المتقدمة، أن ترامب الذي يعادي النائبة الصومالية الأصل إلهان عمر (مواليد مقديشو) ويكيل لها الشتائم إلى حد وصفها بالقمامة ويقول إنها «ربما دخلت بطريقة غير شرعية بالزواج من شقيقها»، لا يستطيع نزع الجنسية الأمريكية عنها.
في العالم العربي يفاجئ داعية كبير له سمعته وقدره في حجم الدكتور طارق سويدان الذي ولد كويتياً بنزع جنسيته وكل من اكتسبها بالتبعية معه.
لا سببَ مُعلَناً لسحب جنسيته، أغلب الظن أن يكون بسبب ما يقال عن انتمائه للإخوان. إذا كان هذا سببا فهل يعني سحب الجنسية عن كل الإخوانجية في السجون وخارجها ويتحولون إلى “بدون”؟!
أتذكر عندما طرده الأمير الوليد بن طلال من قناة الرسالة، وكتب إليه بإنهاء خدماته قائلا “لا مكان لإخوانجي في مجموعتنا”. لكن هذا الطرد قد يكون مقبولا من جهة عمل لها قوانينها ومعاييرها، لكنه لا ينطبق على تعامل الدول مع حاملي جنسياتها.
السويدان عمره نحو 72عاما من مواليد الكويت عام 1953 والتي أعلنت استقلالها في 19 يونيو 1961 بإلغاء معاهدة الحماية البريطانية، مهندس بترول وحاصل على الدكتوراه من جامعة أمريكية وله عشرات المؤلفات في الدعوة والإدارة.


