النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تراجع أقوال المتهم وأجهزته الإلكترونية بعد مقتل شخص وإصابة خمسة.
تواصل السلطات الفرنسية تحقيقاتها في الهجوم المسلح الذي وقع يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 بمنطقتي تراب ولا فيريير غرب باريس، بعد ظهور أدلة جديدة تتعلق بالدوافع المحتملة للمشتبه به.
وأسفر الهجوم عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، بينهم طفلة تبلغ 12 عامًا، قبل أن تتمكن الشرطة من توقيف المشتبه به.
التحقيق في الدافع العنصري
أظهرت المعلومات الأولية أن المشتبه به أطلق النار من سيارة على أشخاص في مواقع مختلفة خلال فترة زمنية قصيرة.
ونقلت صحيفة «لوموند» عن مصادر مطلعة أن الرجل تحدث عند توقيفه عن استهداف أشخاص من أصول عربية وأفريقية.
وتعمل النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب على التحقق من هذه التصريحات وتحديد ما إذا كان الهجوم مخططًا له مسبقًا.
نتائج تفتيش المنزل
أسفرت عمليات التفتيش عن العثور على نسخة من كتاب «كفاحي»، فضلًا عن تجهيزات تتضمن أسطوانات غاز وأسلاكًا ومؤقتًا، استدعت تدخل خبراء المتفجرات.
وتخضع الأجهزة الرقمية المضبوطة للفحص من أجل الكشف عن أي صلات محتملة بتيارات متطرفة.
الإجراءات القضائية
وُضع المشتبه به رهن الاحتجاز للتحقيق، فيما شملت الاستجوابات أشخاصًا من محيطه الاجتماعي والعائلي بهدف استكمال المعلومات عن تحركاته وخلفيته.
ولم تعلن السلطات حتى الآن نتيجة نهائية بشأن وجود شركاء أو ارتباطات تنظيمية.
وكان الرئيس الفرنسي قد وصف الهجوم بأنه إرهابي وعنصري، بينما تستمر التحقيقات لتحديد المسؤولية الجنائية وفق الأدلة.


