شن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا هجومًا قويًا على نظيره الأوروبي يويفا، بعد مطالبة الأخير بالحصول على شهادات ووثائق جنائية ضد رئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو.
خلفية الأزمة:
الأزمة بدأت بعد اقتراح إنفانتينو بيع جزء من حصص الفيفا لمستثمرين خارجيين للإشراف على تنظيم بطولات كأس العالم.
يويفا بقيادة ألكسندر تشيفرين هاجم الفكرة وطلب من محكمة فيدرالية أمريكية الإذن بالحصول على وثائق لدعوى جنائية يعتزم رفعها في سويسرا ضد رئيس الفيفا.
رد الفيفا:
فيفا اتهم يويفا بتدبير «حملة تضليل» عبر طلب الوصول إلى الوثائق، معتبرًا أن الهدف هو التأثير على مسار انتخابات رئاسة الفيفا المقررة العام المقبل، والتي يعد إنفانتينو المرشح الوحيد لها حتى الآن.
فيفا شدد في مذكرة رسمية على أن مزاعم يويفا بأن إنفانتينو يسعى لتحقيق منفعة شخصية «لا أساس لها من الصحة».
تفاصيل المشروع محل الخلاف:
المشروع كان يهدف إلى نقل الحقوق التجارية لكأس العالم إلى شركة تابعة تدعى «FFE».
يويفا اعتبر أن المقترح ينطوي على «سعر غير عادل ومضلل»، بينما أكد فيفا أنه مجرد اقتراح لم يدخل حيز التنفيذ.


