جريدة الأمة الإلكترونية
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • أقلام حرة
    • قالوا وقلنا
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • منوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • أقلام حرة
    • قالوا وقلنا
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • منوعات
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

في رحاب لغة القرآن الكريم.. اللغة العربية: أهميتها، وواجبنا نحوها

محمد نعمان الدين الندوي by محمد نعمان الدين الندوي
8 أغسطس، 2025
in بحوث ودراسات
0
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

محمد نعمان الدين الندوي

[أيها القراء الكرام!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد. فهذه أول كلمة افتتاحية نشرت في العدد الأول من مجلة “النصيحة” الفصلية في محرم الحرام ١٤٣٧هـ، نوفمبر ٢٠١٥م.

وقع عليها نظري أخيرًا، فرأيت من المناسب إعادة نشرها -عبر وسائل التواصل الاجتماعي- لما تحتوي ما ينفع الطلاب والشباب مما يتعلق بأهمية العربية وفضلها على غيرها، وغير ذلك من لفتات تذكيرية أخوية، وهمسات -أو قل: طَرَقات- حانية شاكية، أردت بها استلفات أنظار الإخوة المحبين المخلصين للغة القرآن الكريم إلى بعض ما يجب عليهم نحو شباب النبوغ والطموح.

محمد نعمان الدين الندوي].

أيها القراء الأفاضل الكرام!

عليكم سلام الله وتحياته

قبل كل شيء نحمد الله تعالى ونشكره على أنه شرفنا بإصدار هذه المجلة بلغة “الضاد” الحبيبة، اللغة التي تحمل كلمة الله، وروح محمد، وسر الإسلام، والتي تزخر وتغنى بأروع وأنفس ما تفتقت عنه القريحة البشرية – عبر امتدادها التاريخي الغارق في القدم – من كنوز العلم والمعرفة والأدب والثقافة، التي لا نظير لها – لا كمًّا ولا كيفًا – لدى أي أمة من الأمم الماضية أو الحاضرة على وجه الأرض.

اللغة الجميلة، التي قال عنها أمير الشعراء أحمد شوقي:

إن الذي ملأ اللغات محاسن

جعل الجمال وسره في الضاد

اللغة العبقرية الفذة، التي تعتبر أم اللغات، وأصل كل اللهجات التي عرفتها الدنيا بأسرها، والتي أمدت -ولا تزال- الأدباء والكتاب بوابل صيب من البيان الأدبي الذي لم تشهد الدنيا له مثيلاً:

لله در لسان كله أدب

بفضله يتحلى العجم والعرب

اللغة التي شهد بفضلها وثراها حتى غير المسلمين:

ومليحة شهدت لها ضراتها

والفضل ما شهدت به الأعداء

فنحن نسجد تسبيحًا وحمدًا وثناء، وتخضع جباهنا ونواصينا شكرًا وامتنانًا لله المنان الحنان، على توفيقه لنا بخدمة لغة القرآن والنبوة والرسالة والتراث عبر هذه المجلة الوليدة الناشئة النافعة – إن شاء الله – النابعة من عاطفة واحدة… عاطفة حب لغة الكتاب والسنة، وتوسيع رقعتها، ونشر ثقافتها، وصيانة علومها، والغيرة على حرمتها غيرة البدو على أعراضهم، والرد الحاسم الصارم على اللعنات والطعنات المسددة إلى عرضها، والتصدي لمحاولات الجناية الآثمة على مكانتها، ودفع العوادي عن حماها، والحفاظ على أصالتها وبهائها، والكفاح من أجل كرامتها.

فالحافز الأول والأخير.. وحادينا الأساسي الأصيل.. إلى إصدار هذه المجلة، هو حبنا لهذه اللغة الكريمة، الحب الذي تسرب – والحمد لله – في كياننا، وتغلغل في عروقنا وأحشائنا، وجرى منا مجرى الروح والدم، فقد أحببنا هذه اللغة منذ صبانا، وحب الصبا شديد، ونشأنا وشببنا على حبها، ومن شب على شيء شاب عليه، والآن بعد ما تجاوزنا الشباب، ودخلنا أو نكاد ندخل مرحلة “صحراء العمر”، أو “ساحل العمر” من حياتنا، لا نزال نحبها – العربية – كأشد ما يكون الحب، فلا نستطيع عنها حولًا، ولا نبغي بها بدلًا.

والحقيقة أن حب هذه اللغة من حب الله ورسوله، وصحابته الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، كما أن تعلمها من صميم الدين والعقيدة، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «تعلموا العربية، فإنها من دينكم».

ثم إن القول بأن حب العربية من حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ليس بدعاً من الأقوال، ولستُ أنا وحدي القائل بهذه النظرة التي تعتبر حب العربية من حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقد قال بذلك قبلي -بقرون وقرون- أحد عباقرة الإسلام، وفطاحل العربية الإمام أبو منصور عبد الملك بن محمد إسماعيل الثعالبي (٣٥٠هـ ٩٦١م – ٤٢٩ هـ – ۱۰٣٨م) وأثبته بنحو منطقي عجيب، مضمخ بريا الحب والحنان، وشذى الغرام والهيام بلغة القرآن، يسيغه كل مؤمن، بل كل إنسان له أدنى مسكة من العقل والرشد، يقول:

[من أحب الله تعالى، أحب رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومن أحب الرسول العربي، أحب العرب، ومن أحب العرب، أحب العربية، التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحب العربية عني بها، وثابر عليها، وصرف همته إليها، ومن هداه الله للإسلام، وشرح صدره للإيمان، أو أتاه حسن سريرة فيه، اعتقد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خير الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال على تفهمها من الديانة، إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين، وسبب إصلاح المعاش والمعاد].

فلا شك أن نزول القرآن الكريم بهذه اللغة الكريمة، وكونها لغة الرسول صلى الله عليه وسلم أضفى عليها هذه العظمة وهذه القداسة، والبقاء والخلود، وهذا الحب والهيام والتفرد والتميز، وهذه المكانة الفريدة المحسودة وغيرها من الخصائص التي لا تضارعها فيها أي لغة من لغات العالم.

فمن هذا المنطلق الإيماني المبارك وحده، منطلق حب اللسان القرآني الجليل، وخدمته نسعد بإصدار هذه المجلة العربية.

ثم حينما نصدر – نحن الشداة في العربية، نحن الفقراء المساكين، فقراء البيان ومساكين اللسان، ونحن المتطفلين على فتات مائدة اللغة العربية – حينما نصدر هذه المجلة نصدرها على استحياء وشعور بنوع من الهيبة والحذر.

نعم! نقتحم هذا المضمار مع قصر اليد في الصناعة والبضاعة والأفكار، فنحن العجم لا نستطيع -ولو بذلنا أقصى ما نستطيع من الجهد- أن نبلغ من العربية عشر معشار أهلها الناطقين بها، ذوي الذوق البياني الطبيعي الخالص، من أولئكم المحظوظين السعداء الذين رضعوا بلبان العربية وغذوا بطعامها -إذا صح هذا التعبير- وفتحوا عيونهم في أجوائها، وتنفسوا في فضائها، وترعرعوا على أرضها، وعاشوا تحت سمائها، وتعلموها في أحضان الأمهات العربيات العروبة الخالصة السليمة، التي لا تشوبها أي شائبة من العجمة، وتلقوها في ظلال الآباء العرب العرباء، وتقلبوا في المرابع الكريمة من مناطقها الأصيلة.

وحُقّ لإخواننا العرب أن يقولوا لنا – نحن مصدري هذه المجلة – على لسان حسان بن ثابت رضي الله عنه:

 وأنا ومن يهدي القصائد نحونا

 كمستبضع تمرًا إلى أهل خيبرا

فأين نحن منهم؟

أين العجم الغارقون في العجمة – من قمة رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم – من العرب الأقحاح التي عجنت طينتهم بالعربية الخالصة الأصيلة الطبيعية…؟!

أين الأرض من السماء؟

أين الثرى من الثريا؟

فأين الثريا وأين الثرى؟

وأين معاوية من علي؟

أين الجدول من البحر؟

أين القطرة من المطر الذكر؟

أين التكحل من الكحل؟

 حسن الحضارة مجلوب بتطرية

 وفي البداوة حسن غير مجلوب

أين الاصطناع -التصن – من السوس والطبيعة؟

وأين الأطفال الضعاف النحاف من الشباب غض الإهاب الذي يتفجر دما؟

وأنّى يبلغ الضالع شأو الضليع؟ (كما قال الحريري).

ولكن – كما قيل – ما لا يدرك كله… لا يترك كله.

إن لم يصبها وابل فطل..

ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها..

فنحن العجم إذ نُصدر -على شعورنا واعترافنا بضعفنا البياني، وعوزنا التعبيري، وفقرنا الأدبي، وبضاعتنا المزجاة -إذا لم يكن في هذا التعبير حرج-.. نحن إذ نصدرهذه المجلة العربية، نصدرها ثقة بأن شافعنا عن التقصير في التعبير والإخلال بالبيان كوننا من غير أهل اللسان..

ثم لا نصدرها -إذ نصدرها- إلا منطلقين من منطلق واحد، منطلق الحب والغرام بهذه اللغة، ومدفوعين بعاطفة واحدة، عاطفة خدمة هذه اللغة.

نصدرها متوكلين على الله {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}.

وراجين من القراء غض الطرف عن زلل القلم الفاتر، وخلل الفكر القاصر.. وداعين سبحانه أن يأخذ بأيدينا، ويملأ نفوسنا همة وعزيمة، ويحفظنا من لوثة الإعجام في كلامنا، ويضع الإشعاع في بياننا، ويمنحنا فصاحة أهل اللسان وبلاغتهم، (وما ذلك على الله بعزيز)، ويتوج جهودنا بالنجاح في مرامنا، ويجذب قلوب عباده إلى هذه المجلة، ويضفي عليها هالة من القبول والتلقي والانتشار والاستقبال والنفع والحب والرضا، ما يقوي عزمنا، ويزيدنا حماسًا على حماس، ونشاطاً على نشاط في عملنا، وصمودا على صمود على خطنا، وثباتاً على ثبات على المرابطة الدائمة على ثغرنا، وثقة على ثقة بعظم مقصودنا، وسمو هدفنا، ونبل غايتنا، وأن يجعل الله هذه المجلة غرة في جبين الصحافة العربية وشامة بين شقيقاتها مع الاعتراف بفضلها.

ورب قائل يقول: لماذا تضاف مجلة عربية إلى قائمة المجلات والدوريات العربية – وهي ليست قليلة في الهند؟

فهل هذه المجلات والجرائد العربية الصادرة في الهند مجتمعة لا تحقق الغرض المطلوب؟

أم هناك نقص يراد سده، أو مقصد خاص يُزعَم تحقيقه؟

فنجيب: هذا صحيح أن في بلاد الهند الكثير من المجلات العربية – القديمة منها والحديثة -، وكلها – ما شاء الله – نافعة مباركة، لا ينكر فضلها، ولا يستهان بمكانتها، فإنها تضطلع بواجبها على أحسن ما يرام، وخيرِ ما يقصد، وتساهم في توسيع دائرة اللغة العربية، ونشر الفكر الإسلامي الصحيح، ومعالجة قضايا الساعة مساهمة تشكر وتذكر..

فهي – المجلات والجرائد العربية التي تصدر عن مختلف المدارس والجامعات والمنظمات الإسلامية في الهند – تؤدي واجبها أداء مرضيًّا نافعًا.

ولكن نرى أن هناك شباباً وطلاباً متميزين في النبوغ والإبداع تواقين طماحين نزاعين إلى السبق من أولي العزم – من المدارس والجامعات الإسلامية – ممن يشغفون بالعربية، ويتوقون إلى أن تنشر محاولاتهم الكتابية في المجلات العربية، ويحبون أن يجدوا من التشجيع والإشادة بأعمالهم ما يكون حافزاً لتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم، ولكن كثيرًا من هؤلاء الشباب من أصحاب النبوغ والطموح لا يجدون -مع الأسف- ما يحبون ويتمنون، لا يجدون التشجيع أو التحبيذ أو الإشادة، ولو اقتصر الأمر على ذلك لهان، ولكن الأمر أدهى وأمر من ذلك، والحديث ذو شجون !

إن المواهب كالمعادن الثمينة في التراب، مدفونة مطمورة، إنها تحتاج إلى مخلصين حاذقين مهرة يخرجونها من الطين، فيغسلونها، وينقونها لتلمع وتشع وتعرف مكانتها.

فلماذا تعتسف المواهب، ولماذا تخنق الصلاحيات والأهليات خنقًا، ولماذا يلوى عنق القدرات التي أودعها الله الشباب ليًّا؟

ولماذا يتعمد تعطيل المواهب وإهمالها… فتترك غير مشغلة ومستخدمة، حتى يصيبها الصدأ والعطل والشلل… فتعود غير نافعة، فتموت -قبل أن تتفتح وتنضج وتثمر- موتة يرثى لها، ولا قيام لها بعدها.

أضاعوني وأي فتى أضاعوا

ليوم كريهة وســـــــداد ثغـــــــر

يا قوم! إن أصحاب هذه المواهب والقدرات أمانة لدينا، نخشى أن يسألنا الله تعالى عنها إذا قصرنا في تثمير هذه المواهب وتنميتها وتوظيفها‚ وتنقيتها من المثالب والشوائب وتوظيفها توظيفًا حسنًا، إذا كنا قادرين على ذلك، فالموهوب دون رعاية كالنبتة دون سقيا.

كان الأساتذة في سالف الزمان إذا توسموا في طالب أو شاب نبوغًا أو موهبة خاصة قربوه وضموه إلى صدورهم، وتفننوا في تشجيعه وتقديمه وإبراز ملكاته، وما قصروا في ذلك أيما تقصير.

فكانت هناك حاجة ماسة إلى مجلة تُعتبَر: “مجلة الشباب”، فليسعد الشباب والطلاب من أصحاب الطموحات والعزائم، ويستبشروا بصدور هذه المجلة، التي تفتح لهم صدرها بصفة خاصة، وتعطيهم حيزًا كبيرًا من صفحاتها، وتعيرهم المكان اللائق بهم، فليبادروا إلى اغتنام هذه الفرصة لتنمية قدراتهم، وصقل مواهبهم بإرسال كتاباتهم التي نرحب بها من أعماق قلوبنا، ويسرنا نشرها في هذه المجلة التي من طليعة أهداف إصدارِها إتاحةُ الفرصة للشباب المتفوقين من طلاب المدارس والجامعات الإسلامية وطالباتها.

ثم إن مقصدنا الأعظم الذي نهدف إليه عبر هذه المجلة، هو يتجلى من اسمها نفسه، فلا يُحتاج إلى شرح أو بيان.

فهدفنا هو النصح، والنصح فقط، وليس نصحًا خاصًّا بفئة دون فئة، أو جماعة بعينها، وإنما هو النصح العام الشامل، النصح لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، النصح للخاصة والعامة، للحكام والمحكومين، ولجميع المسلمين، بل للإنسانية جمعاء.

فديننا دين نصيحة ورحمة للعالمين أجمعين.

«الدين النصيحة، قالوا: لِمَن يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ». (رواه مسلم)

{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.

وسنجعل نصب أعيننا القول الذهبي الحكيم: “نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه”، أو كما قال الإمام الشافعي -رحمه الله -: “والله لا أبالي أن يظهر الحق على لساني أو على لسان خصمي”، متبنين الموضوعات الإيجابية البناءة، متحاشين عن الموضوعات السلبية المثيرة للحساسيات التي تؤدي إلى الخصام أو الجدال والعراك، الذي لا طائل وراءه، فقد خاصمنا وجادلنا كثيرًا، وما قطفنا من ذلك إلا ثمرًا مرًّا من التشرذم والغثائية والتشتت والهوان.

لقد آن الأوان أن نتقارب ونتحاب ونتعاون ونتناصح ونتحاور… ويشد بعضنا بعضا.

فنكره المواجهة والمصادمة والمحاجة، ونحب المقاربة والمصافحة.. مصافحة القلوب للقلوب، قبل مصافحة الأيدي للأيدي.

فسياستنا هي النصح والبناء والإصلاح والتيسير والتسامح، ورتق الفتق، ومسح الجراح وتضميدها، وتضييق الشقة إلى آخر حد ممكن، كما قال البعض: “التمس لأخي من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا آخر لا أعرفه”.

لعله لا يخلو من الفائدة إذ ألقينا نظرة على المعنى اللغوي لكلمة: ” النصيحة ” التي اخترناها اسمًا لمجلتنا هذه.

 «النصيحة» كلمة جامعة، ومعناها إرادة الخير للمنصوح له، أو حيازة الحظ له.

قيل: إنها مأخوذة في اللغة العربية من قولك: نصحت العسل، إذا صفيته من الشمع، فكأنهم شبهوا تخليص القول من الغش بتخليص العسل من الخلط.

يقول الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي موضحًا معنى هذه الكلمة:

 هي كلمة جامعة، قد لا تؤدى بتعبيرات أخرى إذ يوجد فيها الكثير من الكلمات المفردة الجامعة التي يزخر بها قاموسنا الإسلامي من نصوص الكتاب ونصوص السنة النبوية مثل كلمة “البر”، كلمة “المعروف”، كلمة “المنكر”، “السلام”، “الفلاح”، كل هذه الكلمات هي كلمات جامعة يدخل تحتها الكثير من المعاني، ولذلك نجد أن هذه الكلمة “النصيحة” كلمة مفردة لكنها جامعة لمعان كثيرة.

Tags: أمير الشعراء أحمد شوقيالسنة النبويةاللغة العربيةفي رحاب لغة القرآن الكريممحمد نعمان الدين الندوي
ShareTweet
محمد نعمان الدين الندوي

محمد نعمان الدين الندوي

لكناؤ، الهند

Related Posts

د. عاطف معتمد.. أستاذ الجغرافيا في كلية الآداب- جامعة القاهرة
بحوث ودراسات

د. عاطف معتمد يكتب: هل استفادت الجغرافيا من جرجي زيدان؟!

29 أغسطس، 2025
يسري الخطيب
بحوث ودراسات

يسري الخطيب يكتب: سعد زغلول.. زعيم الأمة بين الثورة وفضح الذات

28 أغسطس، 2025

ابقَ على تواصل

  • 9.5k Fans
  • 863 Followers
  • 785 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
نيجك جراديشار: الرقم 10 لا يصنع الفارق.. والأداء في الملعب هو الفيصل

نيجك جراديشار: الرقم 10 لا يصنع الفارق.. والأداء في الملعب هو الفيصل

22 يوليو، 2025

لا تشك للناس جرحا أنت صاحبه .. قصيدة الشاعر كريم العراقي

26 سبتمبر، 2023

كتاب الإسلام المتعب للمؤلف جاكوب دون

28 سبتمبر، 2023

كبروا الله أكبر لا تهابوا الحاقدين .. كلمات النشيد الجهادي الحماسي

9 يناير، 2024

كتاب الإسلام المتعب للمؤلف جاكوب دون

0

النظام السوري ينفي اعتقال لاجئين عادوا إلى البلاد

0

مالك قاعة الحمدانية في قبضة الأمن العراقي

0
طوفان الاقصى

كتائب القسام .. كيف تشكلت وكم عدد عناصرها وما هو تسليحها؟

0
محامون يطالبون الأرجنتين باعتقال نتنياهو بتهم جرائم حرب

محامون يطالبون الأرجنتين باعتقال نتنياهو بتهم جرائم حرب

29 أغسطس، 2025
تصاعد الاحتجاجات في إندونيسيا بعد وفاة سائق التوصيل"

تصاعد الاحتجاجات في إندونيسيا بعد وفاة سائق التوصيل

29 أغسطس، 2025
مدينة سودانية تواجه الجوع والموت وسط حصار قوات الدعم

مدينة سودانية تواجه الجوع والموت وسط حصار قوات الدعم

29 أغسطس، 2025
باكستان تنضم لأسطول الصمود: رحلة محفوفة بالمخاطر نحو غزة

باكستان تنضم لأسطول الصمود: رحلة محفوفة بالمخاطر نحو غزة

29 أغسطس، 2025

أحدث المستجدات

محامون يطالبون الأرجنتين باعتقال نتنياهو بتهم جرائم حرب

محامون يطالبون الأرجنتين باعتقال نتنياهو بتهم جرائم حرب

29 أغسطس، 2025
تصاعد الاحتجاجات في إندونيسيا بعد وفاة سائق التوصيل"

تصاعد الاحتجاجات في إندونيسيا بعد وفاة سائق التوصيل

29 أغسطس، 2025
مدينة سودانية تواجه الجوع والموت وسط حصار قوات الدعم

مدينة سودانية تواجه الجوع والموت وسط حصار قوات الدعم

29 أغسطس، 2025
باكستان تنضم لأسطول الصمود: رحلة محفوفة بالمخاطر نحو غزة

باكستان تنضم لأسطول الصمود: رحلة محفوفة بالمخاطر نحو غزة

29 أغسطس، 2025

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

القائمة

  • أخبار
  • أقلام حرة
  • أمة واحدة
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • تقارير
  • حوارات
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • مقالات
  • منوعات

آخر الأخبار

محامون يطالبون الأرجنتين باعتقال نتنياهو بتهم جرائم حرب

محامون يطالبون الأرجنتين باعتقال نتنياهو بتهم جرائم حرب

29 أغسطس، 2025
تصاعد الاحتجاجات في إندونيسيا بعد وفاة سائق التوصيل"

تصاعد الاحتجاجات في إندونيسيا بعد وفاة سائق التوصيل

29 أغسطس، 2025

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • أقلام حرة
    • قالوا وقلنا
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • منوعات

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed.

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?