شهدت أسواق الفضة في مصر، اليوم الاثنين 27 أبريل 2026، حالة من الثبات النسبي، حيث استقرت الأسعار عند مستوياتها المسجلة مؤخراً مع تحركات طفيفة لم تتجاوز القروش.
وسجل جرام الفضة النقية عيار 99.9 نحو 123 جنيهاً، بينما استقر العيار الإسترليني 92.5، الأكثر طلباً في المشغولات، عند 113.89 جنيهاً.
وأفادت تقارير وكالات الأنباء العالمية بأن هذا الهدوء المحلي يأتي انعكاساً لحالة “الانتظار والترقب” التي تسيطر على البورصات الدولية، حيث يراقب المستثمرون مدى صمود المعادن الثمينة أمام قوة الدولار التي استعادت بريقها مؤخراً، مما جعل الفضة تتحرك في نطاقات ضيقة بانتظار إشارات اقتصادية أو جيوسياسية جديدة تحدد اتجاه البوصلة.
وعلى الصعيد الدولي، تشير الصحف الاقتصادية المرموقة إلى أن الفضة، التي يُطلق عليها غالباً “ملاذ الفقراء”، باتت تجذب شريحة أوسع من المستثمرين الصغار في مصر كبديل ادخاري أقل تكلفة من الذهب، خاصة في ظل تقلبات أسعار الصرف.
ورصدت التقارير العالمية ضغوطاً فنية على أسعار الأوقية التي استقرت محلياً عند 3825.73 جنيهاً، متأثرة بارتفاع تكلفة الفرصة البديلة نتيجة بقاء أسعار الفائدة العالمية عند مستويات مرتفعة.
ويرى مراقبون أن السوق المصري يظهر مرونة كبيرة في استيعاب هذه التقلبات، حيث توازن القوة الشرائية المحلية بين الرغبة في التحوط ضد التضخم وبين الهدوء الذي يفرضه استقرار سعر الصرف في العقود الآجلة، مما جعل تحركات الكيلو تستقر حول مستوى 123 ألف جنيه.
ويرى خبراء اقتصاديون ومحللون في أسواق السلع أن استقرار الفضة اليوم هو “هدوء ما قبل العاصفة”، حيث يجمع المحللون على أن أي اضطراب مفاجئ في سلاسل إمداد الطاقة أو الملاحة الدولية سيعيد الزخم للمعادن الثمينة بشكل فوري.


