اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن الاتفاق يمثل “فشلاً” للولايات المتحدة.
وكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على منصة إكس أن مذكرة التفاهم “تدخل حيز التنفيذ فوراً، وكخطوة أولى ستعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فتح مضيق هرمز فوراً، فيما سترفع الولايات المتحدة الحصار البحري على الفور”.
كما أكد شريف أن باكستان، بدعم من قطر، ستستضيف مراسم في سويسرا الجمعة “لإحياء هذه المحطة التاريخية وبدء المحادثات الفنية”.
ويأتي ذلك في وقت جددت فيه طهران تأكيد خططها لفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز بعد انتهاء فترة الستين يوماً المنصوص عليها في الوثيقة.
وقال قاليباف في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي إن “مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”، مضيفاً: “لإيران حق السيادة على مضيق هرمز، وبالطبع سنتقاضى رسوماً مقابل الخدمات”.
وتنص الوثيقة على موافقة طهران على تخفيف مستوى تخصيب مخزونها من اليورانيوم تحت إشراف الأمم المتحدة، وهو ما وصفه مسؤول أمريكي بأنه “مكسب كبير جداً”.
وكانت إيران قد أكدت مراراً أن القضايا النووية لن تُناقش إلا في المفاوضات اللاحقة بعد توقيع الاتفاق الأولي.
ويتيح الاتفاق لطهران استئناف صادراتها النفطية، على أن تُرفع جميع العقوبات إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد انتهاء فترة التفاوض البالغة 60 يوماً.
كما قد تحصل إيران على إمكانية الوصول إلى صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار، رغم تأكيد مسؤولين أن واشنطن غير ملزمة بالمساهمة فيه.
وحذر ترامب الأربعاء إيران من أنه مستعد لاستئناف العمل العسكري إذا لم تلتزم بتعهداتها.
وقال خلال قمة مجموعة السبع: “إذا لم يحسنوا التصرف، فسنعود مباشرة إلى إسقاط القنابل فوق رؤوسهم”.


