اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد علي العباسي داخل باحاته في القدس، في خطوة أثارت حالة من التوتر بين المصلين والمرابطين، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان.
وبحسب مصادر محلية، جرى اقتياد الإمام إلى مركز تحقيق في البلدة القديمة، قبل أن يتم إبلاغه بقرار إبعاده عن المسجد لفترة محددة. ولم توضح سلطات الاحتلال أسباب الاعتقال، فيما اعتبره مقدسيون جزءًا من سياسة تضييق متصاعدة.
وتزامن ذلك مع تشديد الإجراءات الأمنية على أبواب الأقصى، حيث نصبت الحواجز، ودققت في هويات الوافدين، ومنعت بعض الشبان من الدخول لأداء الصلاة، في مشهد يتكرر قبيل المواسم الدينية.
كما أفادت دائرة الأوقاف بأن الاحتلال قيّد إدخال تجهيزات كانت معدّة لاستقبال المصلين خلال رمضان، بما في ذلك ترتيبات لوجستية وخدمات إسعافية، ما يفاقم المخاوف من عرقلة الأجواء الروحانية للشهر الفضيل.
ويخشى أهالي القدس من أن تتوسع هذه الإجراءات خلال الأيام المقبلة، في ظل دعوات متزايدة لفرض قيود إضافية على التجمعات داخل المسجد، الأمر الذي ينذر بمزيد من التوتر في المدينة.


