جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

قراءة إسلامية في كتاب “الفطرة الأولى” عن الطبيعة البشرية

يسري الخطيب by يسري الخطيب
24 سبتمبر، 2026
in الأمة الثقافية
0
الفطرة الأولى

الفطرة الأولى

يُعد كتاب «الفطرة الأولى: الأصول التطورية للمجتمع الصالح» أحد أبرز الأعمال الفكرية المعاصرة التي تعيد النظر في فهم الطبيعة البشرية من منظور علمي شامل.

الكتاب من تأليف الطبيب وعالم الاجتماع الأمريكي من أصول يونانية نيكولاس أ. كريستاكيس، وصدرت طبعته الأصلية بالإنجليزية عام 2019 عن دار ليتل، براون سبارك تحت عنوان Blueprint: The Evolutionary Origins of a Good Society .

صدرت الترجمة العربية عن منشورات تكوين بترجمة الدكتورة إيمان معروف، لتضع القارئ العربي أمام أطروحة تقول إن البشر يحملون في جيناتهم استعدادات فطرية لبناء مجتمعات صالحة.

يقع الكتاب في أكثر من خمسمئة صفحة، ويضم مقدمة واثني عشر فصلًا .

ويجمع كريستاكيس في هذا العمل بين التاريخ والفلسفة والأنثروبولوجيا وعلم الوراثة وعلم الاجتماع والبيولوجيا التطورية، في محاولة لتقديم تفسير شامل للأسس البيولوجية للمجتمع الصالح .

مقدمة

يعيش العالم اليوم في ظل تصاعد الصراعات والاستقطاب السياسي والاقتصادي، وهو ما يدفع كثيرين إلى التساؤل عن جدوى الحديث عن الخير والتعاون في ظل هذه الظروف.

يأتي كتاب «الفطرة الأولى» ليجيب على سؤال قديم ومتجدد: هل الإنسان مفطور على الأنانية والعدوانية فقط، أم أن في طبيعته استعدادات للخير والتعاون والمحبة؟

ينطلق كريستاكيس من ملاحظة مهمة، وهي أن العلم قد ركز لعقود طويلة على الجانب المظلم من الإرث البيولوجي للإنسان، من عدوانية وقسوة وتحيز ومصلحة ذاتية .

لكن الانتقاء الطبيعي، وفق الكاتب، لم يمنح البشر هذه النزعات القاتمة فحسب، بل منحهم أيضًا مجموعة من السمات الاجتماعية النافعة التي تجعل بناء المجتمعات ليس ممكنًا فحسب، بل حتميًا .

إن الأطروحة المركزية للكتاب تتمثل في مفهوم «المجموعة الاجتماعية» أو «المخطط الاجتماعي»، وهي مجموعة من الخصائص التي تتكرر في كل المجتمعات البشرية بدرجات متفاوتة، والتي تشكل جوهر أي مجتمع إنساني .

ولا يدّعي كريستاكيس أن البشر مبرمجون حتميًا على الخير، بل يقول إن التطور أفرز استعدادات اجتماعية مشتركة تتفاعل مع الثقافة والمؤسسات والظروف التاريخية.

تلخيص الكتاب في بضعة سطور

يطرح نيكولاس كريستاكيس فكرة مفادها أن البشر يحملون في جيناتهم ما يسميه «المخطط الاجتماعي» أو «المجموعة الاجتماعية»، وهي مجموعة من الاستعدادات الفطرية التي تدفعهم لتكوين مجتمعات تتسم بالتعاون والمحبة والانتماء .

هذه المجموعة تتضمن ثماني قدرات أساسية: امتلاك الهوية الفردية، والحب للشركاء والأبناء، والصداقة، والشبكات الاجتماعية، والتعاون، والانحياز للجماعة، والتراتبية المعتدلة، والتعلم والتعليم الاجتماعي .

يستخدم المؤلف أمثلة متنوعة من التاريخ والمعاصرة لإثبات أطروحته، من بينها المجتمعات العفوية التي نشأت بعد غرق السفن، والمجتمعات الطوباوية المقصودة، والمجتمعات الافتراضية على الإنترنت، وحتى العلاقات الاجتماعية المعقدة لدى الحيوانات كالفيلة والدلافين .

والخلاصة أن البشر، رغم تاريخهم الحافل بالعنف، لا يستطيعون الهروب من مخططهم الاجتماعي الفطري نحو الخير .

أهم فصول الكتاب ومضمونها واقتباسات منها

يتوزع الكتاب على اثني عشر فصلًا، كل منها يتناول جانبًا من جوانب الأطروحة المركزية.

الفصل الأول

«المجتمع في داخلنا» يقدم مفهوم «المجموعة الاجتماعية» ويشرح الخصائص الثماني التي يشترك فيها البشر في كل مكان .

يقول كريستاكيس في هذا السياق: «إن إنشاء المجتمعات ليس شيئًا يمكننا فعله فحسب، بل هو شيء يجب علينا فعله» .

الفصل الثاني

«المجتمعات غير المقصودة» يستعرض حالات تاريخية لمجتمعات نشأت من دون تخطيط مسبق، مثل المجموعات التي تشكلت بعد غرق السفن، ويستنتج أن الناجين لم يخترعوا أنماطًا اجتماعية جديدة، بل اتبعوا كتابًا تطوريًا جاهزًا .

الفصل الثالث

«المجتمعات المقصودة» يتناول التجارب الطوباوية والكوميونات التي حاولت إعادة تصميم العلاقات الاجتماعية، ويخلص إلى أن «الأنظمة الاجتماعية المصممة عمدًا والتي تسعى إلى إلغاء المجموعة الاجتماعية لا يمكن أن تكون فعالة مثل تلك التي تطورت عضويًا» .

الفصل الرابع

«المجتمعات الاصطناعية» ينتقل إلى البيئات الافتراضية والمجموعات الإلكترونية، ليختبر ما إذا كانت الأنماط الاجتماعية البشرية تظهر حتى في البيئات المصممة صناعيًا.

الفصل الخامس

«الحب أولًا» يتناول العلاقات بين الشركاء ورعاية الأبناء، ويرى أن «الانتقال إلى الارتباط الزوجي في جنسنا كان تكيفًا بيولوجيًا ثوريًا» .

الفصل السادس «الجاذبية الحيوانية» والفصل السابع «أصدقاء الحيوانات» يستعرضان السلوكيات الاجتماعية لدى الحيوانات، من العلاقات الزوجية إلى الصداقات، لإظهار الجذور العميقة لهذه الأنماط.

الفصل الثامن

«الأصدقاء والشبكات» يركز على الصداقة والشبكات الاجتماعية، وهو مجال تخصص كريستاكيس العلمي، ويقول: «إن تجمعنا في شبكات من روابط الصداقة يمهد الطريق لظهور المشاعر الأخلاقية» .

الفصل التاسع

«طريقة واحدة لتكون اجتماعيًا» يناقش التعاون والتنظيم الاجتماعي المتكرر عبر الثقافات.

الفصل العاشر

«التحكم عن بُعد» يتناول قدرة البشر على تشكيل بيئتهم الاجتماعية باستخدام الأدوات والتكنولوجيا.

الفصل الحادي عشر

«الجينات والثقافة» يبحث في العلاقة المتبادلة بين التطور البيولوجي والتطور الثقافي.

الفصل الثاني عشر

«القوانين الطبيعية والاجتماعية» يختتم الكتاب بالعودة إلى السؤال الأوسع حول تأثير التطور البيولوجي في تنظيم الحياة الجماعية.

أهم أقوال الكتاب

من أبرز العبارات التي تلخص أطروحة كريستاكيس قوله: «لا أعني أن الجينات هي المخطط، بل أعني أن الجينات تعمل على كتابة المخطط… إنه نتاج تطورنا، مكتوب بحبر الحمض النووي» .

ويقول أيضًا: «في كل الثقافات البشرية المختلفة ظاهريًا حول العالم، وفي كل الفرص المتكررة لصنع مجتمعات جديدة، نرى الأنماط الأساسية نفسها مرارًا وتكرارًا» .

ويرى أن «الحيوانات، سواء كانت عناكب تنسج شبكاتها، أو طيور تبني أعشاشها، أو فطريات تتحكم في النمل، أو بشر يرتبون شبكاتهم الاجتماعية، مبرمجة جينيًا للعمل على العالم وإعادة تشكيله بطرق تجعله أكثر ودًا وتعزز بقاءها» .

ومن أقواله المهمة أيضًا: «إن قوس تاريخنا التطوري طويل، لكنه ينحني نحو الخير» .

أهمية الكتاب

تكمن أهمية «الفطرة الأولى» في كونه يقدم منظورًا متوازنًا للطبيعة البشرية، لا يكتفي بجانب الظلام فيها، بل يبرز الجوانب المشرقة التي لا تقل أصالة عن سابقتها .

الكتاب يدعم أطروحته بأدلة من مجالات متعددة، من علم الشبكات إلى البيولوجيا التطورية إلى علم النفس التطوري، مما يمنحه ثقلًا علميًا معتبرًا .

كما أنه يأتي في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في خطاب الكراهية والاستقطاب، ليقدم بديلًا فكريًا قائمًا على أسس علمية يرى أن التعاون والمحبة ليسا مجرد نزوات ثقافية عابرة، بل هما جزء من إرث البشر البيولوجي.

علاوة على ذلك، يسهم الكتاب في سد فجوة معرفية في المكتبة العربية، إذ تعاني المكتبة العربية من ندرة في الأعمال العلمية التي تتناول العلاقة بين التطور والسلوك الاجتماعي من منظور غير مادي اختزالي، وهو ما يقدمه هذا الكتاب.

نقد الكتاب

رغم قوة أطروحة الكتاب، إلا أنها تعرضت لانتقادات عديدة من داخل الأوساط العلمية والفكرية.

يتمثل النقد الأساسي في أن كريستاكيس يبالغ في دور الجينات في تفسير السلوك الاجتماعي، ويقلل من أهمية العوامل الثقافية والاقتصادية والسياسية .

ويرى بعض النقاد أن الكتاب يقع في نوع من الحتمية البيولوجية، حيث يقدم التفسيرات البيولوجية كعوامل حاسمة، في حين أن الثقافة والمؤسسات تلعب دورًا لا يقل أهمية في تشكيل المجتمعات .

كما أشارت مراجعة Publishers Weekly إلى أن «ليس كل القراء سيخرجون مقتنعين بأطروحة كريستاكيس» .

ويمكن إضافة نقد من منظور إسلامي، وهو أن الكتاب يفسر التعاون والحب والصداقة من خلال الانتقاء الطبيعي، وهو إطار يخالف الرؤية الإسلامية التي ترى أن الفطرة البشرية السليمة هي التي تدرك الخير والشر بفطرتها، وأن الشر في الإنسان ناتج عن الانحراف عن هذه الفطرة، لا عن قوانين تطورية عمياء .

كتب مشابهة

هناك عدد من الكتب التي تتقاطع مع «الفطرة الأولى» في موضوعاتها، وإن اختلفت في منطلقاتها وأساليبها.

من أبرزها كتاب «متصل: القوة المدهشة لشبكاتنا الاجتماعية وكيف تشكل حياتنا» لنيكولاس كريستاكيس نفسه، بالاشتراك مع جيمس فاولر .

وهو يتناول كيفية تأثير الشبكات الاجتماعية في الأفكار والمشاعر والسلوك والصحة.

كما يُقارن الكتاب غالبًا بكتاب «الملائكة الأفضل لطبيعتنا» لستيفن بينكر، الذي يقدم أطروحة مماثلة عن تراجع العنف في التاريخ البشري .

ومن الكتب أيضًا «الشمبانزي السياسي» و«عصر التعاطف» و«آخر عناق لأمي» لفرانس دي وال، التي تستكشف السلوكيات الاجتماعية لدى الرئيسيات وتقدم أدلة على أن الأخلاق والتعاطف ليسا حكرًا على البشر .

كما يمكن الإشارة إلى كتاب «الجين الأناني» لريتشارد دوكينز، الذي يقدم منظورًا مختلفًا تمامًا، حيث يرى أن الجينات أنانية بطبيعتها، وإن كان التعاون يمكن أن ينشأ من خلال الأنانية الجينية .

ربط الكتاب بالواقع الآن

في عالم اليوم، الذي يشهد حروبًا في غزة وأوكرانيا والسودان، وتحولات سياسية متسارعة في أوروبا وأمريكا، وتصاعدًا في خطاب الكراهية والعنصرية، يبدو السؤال الذي يطرحه كريستاكيس أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

إن الاستقطاب السياسي والاقتصادي المتنامي الذي يشير إليه المؤلف في كتابه، لا يزال يتفاقم، مما يجعل من الصعب التمسك بالتفاؤل حول الطبيعة البشرية .

لكن الكتاب يقدم إجابة عملية: يمكننا فهم النزاعات والصراعات على أنها انحرافات مؤقتة عن المسار الفطري، وليست هي القاعدة التي لا يمكن تجاوزها.

بالنسبة للمجتمعات المسلمة، يمكن أن يكون الكتاب مفيدًا في تقديم أدلة علمية على أن فكرة «الفطرة» التي وردت في القرآن الكريم، والتي تعني الاستعداد الأصلي للإنسان لمعرفة الخير والشر، ليست مجرد مفهوم ديني، بل يمكن قراءتها أيضًا في ضوء ما توصل إليه علم الأحياء التطوري.

كما أن الكتاب يدعو إلى التمسك بالقيم المشتركة، من التعاون والصداقة والتضامن، وهي قيم يدعو إليها الإسلام أيضًا.

وفي ظل الإلحاد المادي الذي يصور الإنسان كآلة بيولوجية لا هدف لها، يقدم كريستاكيس رؤية أكثر تفاؤلًا لا تتعارض بالضرورة مع الإيمان، وإن كانت تنطلق من منطلقات مختلفة.

سيرة المؤلف وجنسيته وكتبه

نيكولاس أ. كريستاكيس طبيب وعالم اجتماع أمريكي من أصول يونانية، ولد في السابع من مايو عام 1962 .

حصل على درجة البكالوريوس في علم الأحياء من جامعة ييل عام 1984، ثم حصل على شهادة الطب من كلية الطب بجامعة هارفارد وعلى درجة الماجستير في الصحة العامة من كلية هارفارد للصحة العامة عام 1989 .

وفي عام 1995، نال درجة الدكتوراة في علم الاجتماع من جامعة بنسلفانيا .

يعمل حاليًا أستاذًا للعلوم الاجتماعية والطبيعية في جامعة ييل، ويدير مختبر الطبيعة البشرية، وهو أيضًا مدير مشارك لمعهد ييل لعلوم الشبكات .

انتُخب عضوًا في الأكاديمية الوطنية للطب عام 2006، وفي الأكاديمية الوطنية للعلوم عام 2024، كما اختارته مجلة تايم ضمن أكثر مئة شخصية تأثيرًا في العالم عام 2009 .

ومن أشهر كتبه: «متصل: القوة المدهشة لشبكاتنا الاجتماعية وكيف تشكل حياتنا»، و«سهم أبولو: الآثار الاجتماعية العميقة والطويلة الأمد لجائحة فيروس كورونا» .

الكتاب في ميزان الإسلام

من منظور إسلامي معتدل غير مؤدلج، يمكن قراءة كتاب «الفطرة الأولى» في ضوء ما ورد في القرآن الكريم عن فطرة الإنسان.

فالله تعالى يقول في كتابه العزيز: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ» (الروم: 30).

وتشير هذه الآية إلى أن الإنسان خُلق على فطرة سليمة تميل إلى الخير والتوحيد، وهي فكرة تتقاطع جزئيًا مع ما يطرحه كريستاكيس من أن البشر يحملون استعدادات فطرية للتعاون والحب والصداقة.

لكن الفرق الجوهري بين الرؤيتين يتعلق بالمصدر والغاية: ففي الإسلام، الفطرة هي التي خلق الله الناس عليها، وهي توجيه إلهي مباشر، بينما في الكتاب، هي نتاج الانتقاء الطبيعي، وهو إطار لا يعترف بالغائية الإلهية.

كما أن الكتاب يربط بين التعاون والصداقة وبين البقاء والمنفعة التطورية، بينما ترى الرؤية الإسلامية أن هذه القيم غايات أخلاقية في ذاتها، أمر بها الله، ولا تحتاج إلى تبرير نفعي أو تطوري.

ومن ثم، يمكن للمسلم أن يستفيد من الكتاب في تعزيز فهمه للحكمة الإلهية في خلق الإنسان مجبولًا على الاجتماع والتعاون، دون أن يتبنى الإطار الفلسفي المادي الذي ينطلق منه الكاتب.

يظل «الفطرة الأولى» كتابًا ثريًا ومهمًا، يقدم للقارئ العربي فرصة للتعرف على أحدث ما توصلت إليه العلوم الاجتماعية والبيولوجية، لكن قراءته تحتاج إلى وعي نقدي يميز بين الحقائق العلمية والتفسيرات الفلسفية، وبين ما يتوافق مع الفطرة السليمة وما يحتاج إلى إعادة نظر.

Tags: الطبيعة البشريةالفطرة الأولىالمجتمع الصالحنيكولاس أ. كريستاكيس
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

الشاعر ياسر إبراهيم
الأمة الثقافية

رحيل الشاعر الإسلامي “ياسر إبراهيم”.. شاعر الدعوة وأناشيد الأطفال

24 سبتمبر، 2026
كتاب فلسطين لكارتر
الأمة الثقافية

بعد عشرين عامًا: هل صدقت نبوءة كارتر عن فلسطين؟

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]