جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

قراءة في أيقونة أدب المقاومة (رجال في الشمس) لـ غسان كنفاني

في ذكرى وفاته 8 يوليو 1972م"

يسري الخطيب by يسري الخطيب
8 يوليو، 2025
in الأمة الثقافية
0
"رجال في الشمس" غسان كنفاني

"رجال في الشمس" غسان كنفاني

رواية “رجال في الشمس” – غسان كنفاني

أولاً: الفكرة العامة:

رواية “رجال في الشمس” (1963) هي صرخة مأساوية تختزل النكبة الفلسطينية ومآلاتها، وتجسّد رحلة التيه والاغتراب والخذلان. تتناول الرواية عبر ثلاثة شخصيات فلسطينية مختلفة الأعمار والخلفيات، رحلة الهروب من البؤس في المخيمات إلى “الحلم الخليجي”، حيث يواجهون الموت في صهريج شاحنة بلا مقاومة تُذكر، في لحظة مفجعة من الصمت والعجز، لتكون النهاية هي بداية السؤال الوجودي الأكبر: “لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟”

ثانياً: أهمية الرواية وشهرتها:

رجال في الشمس تعد من أهم الأعمال الأدبية العربية في القرن العشرين، وقد أصبحت بمثابة أيقونة في أدب المقاومة. شهرتها نابعة من قدرتها على الربط بين المأساة الفلسطينية، والوجود الإنساني في أقسى تجلياته. تحولت إلى فيلم سينمائي (1972) من إخراج بسام الملا، وتُدرّس في الجامعات كنص رمزي سياسي ونفسي وأدبي متكامل.

ثالثاً: فصول الرواية والشخصيات:

تنقسم الرواية إلى فصول تحمل أسماء الشخصيات الثلاث:

1- أبو قيس – الرجل المسنّ، يحمل وجع النكبة في قلبه، يبحث عن الكرامة والدفء بعد عمر من الانكسارات.

2- أسعد – شاب مندفع، يهرب من واقع لا يطيقه، ويمثل جيل ما بعد النكبة الذي لا يحمل ذكراها لكنه يرزح تحت تبعاتها.

3- مروان – الفتى الأصغر، ضحية أسرة مفككة، يجسد أملًا مكسورًا في مستقبل لم يولد.

ينضم الثلاثة إلى سائق شاحنة يُدعى أبو الخيزران، ويوافقون على العبور إلى الكويت مختبئين في خزان ماء فارغ داخل شاحنته أثناء عبور الحدود، ليموتوا في نهاية الرحلة خنقًا من الحر والعطش والصمت.

رابعاً: الرمزية والإسقاط السياسي:

الخزان: يرمز إلى الصمت العربي، القهر، و”التواطؤ الخفي” ضد المظلومين.

أبو الخيزران: يمثل النخبة المهزومة، مناضل سابق عاجز، يعيش دور الوسيط بين الهزيمة والطموح.

الشخصيات الثلاث: إسقاط على أجيال فلسطينية فقدت بوصلة الوطن والكرامة، كل منهم يرمز إلى طبقة أو مرحلة اجتماعية وسياسية.

الموت بصمت: ليس موتًا جسديًا فقط، بل هو موت معنوي للأمل، والقدرة على المقاومة، والكرامة.

خامساً: أهم المقولات:

“لماذا لم تدقّوا جدران الخزان؟” – صرخة مدوية، اختزلت وجع الرواية وجعلتها خالدة.

“إنهم يموتون بصمت، ولا أحد يسأل لماذا.”

“كانوا ثلاثة رجال في الشمس، ولم يصرخوا.”

سادساً: لماذا تعدّ من درر القص العربي الحديث؟

لأنها تجاوزت السرد التقليدي إلى كتابة “الرمز المقاوم”.

لما فيها من توتر درامي، وإحكام سردي، ومشهدية خالدة تنتهي بالصمت.

لأنها أوصلت، عبر الحكاية البسيطة، رسالة وطنية وإنسانية عميقة عن اللجوء والهوية والخيانة الجماعية.

أسلوب كنفاني فيها جمع بين الشاعرية والمرارة، وبين الواقعية والفلسفة الوجودية.

“رجال في الشمس” ليست مجرد رواية، بل بيان أدبي موجع في وجه التاريخ العربي الحديث، وسؤال مفتوح لا يزال يتردد صداه:

هل لا يزال رجالٌ في الشمس لا يقرعون جدران الخزان؟

غسان كنفاني (1936–1972):

غسان كنفاني هو كاتبٌ، صحفي، روائي، وقاص فلسطيني يُعدّ أحد أبرز أعلام الأدب المقاوم في القرن العشرين. وُلد في عكا عام 1936، وتهجّر مع أسرته إلى لبنان ثم سوريا بعد نكبة 1948، وهو التهجير الذي ترك أثرًا عميقًا في أدبه، فصار اللجوء والنكبة والمقاومة محاور ثابتة في كتاباته.

درس كنفاني الأدب العربي في جامعة دمشق، ثم انتقل إلى العمل في الصحافة بالكويت ولبنان، حيث تولّى رئاسة تحرير مجلة “الهدف” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي أصبح ناطقها الإعلامي الرسمي.

كان كنفاني عضوًا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، واغتيل في بيروت يوم 8 يوليو 1972 بتفجير سيارته من قبل الموساد الإسرائيلي، في عملية استهدفت صوته وقلمه لا بندقيته.

رغم حياته القصيرة (36 عامًا)، ترك كنفاني إرثًا أدبيًا ونضاليًا خالدًا، جمع فيه بين الفن والفكر والنضال، وأصبح أدبه يُدرّس في الجامعات، ويُعتبر مرجعًا في أدب القضية الفلسطينية.

من أبرز أعماله:

رجال في الشمس (1963)

ما تبقّى لكم

عائد إلى حيفا

أرض البرتقال الحزين

أم سعد

مقالاته السياسية والأدبية الكثيفة، التي جمعت بعد وفاته.

مكانته:

غسان كنفاني لم يكن مجرد روائي، بل صوت أمة، وضمير قضية، وواحد من أنبل الأقلام التي قاتلت بالكلمة حتى الموت.

Tags: أدب عربيأيقونة أدب المقاومةالنكبة الفلسطينيةرجال في الشمسروايات عربيةرواية "رجال في الشمس"غسان كنفاني
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

فوائد لغوية
الأمة الثقافية

فوائد لغوية

12 أكتوبر، 2026
ندوة مركز الشهاب
الأمة الثقافية

الجزائر| انتقادات بالجملة في ندوة الشهاب حول روح النقد الأدبي

12 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]