جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home منوعات

قصة “مُعمّرة”تركية عاشت 114 عاماً دون زيارة طبيب

تختصر معنى البرّ والوفاء

د. نجاة الديب by د. نجاة الديب
8 يوليو، 2026
in منوعات
0
الأمة: في قضاء إسبير التابع لولاية أرضروم التركية، تمتد حكاية عمرٍ استثنائي للحاجة سالي يالتشين. ولدت سالي في عام 1912، وعاشت طوال حياتها وسط طبيعة القرية الساحرة، حيث اعتمدت على العمل الدؤوب في الزراعة ورعاية الماشية، وتناول الأطعمة الطبيعية التي تنتجها الأرض.  
هذا النمط المعيشي الصحي منحها جسداً قوياً ومناعة نادرة، جعلتها تعيش قرابة 100 عام كاملة دون أن تضطر لدخول المستشفى أو تعاني من أمراض مزمنة تُذكر، لتدخل ضمن الحالات النادرة لـ”المعمرين” في تركيا الذين شهدوا محطات تاريخية كبرى؛ كأواخر عهد الدولة العثمانية، تأسيس الجمهورية، الحرب العالمية الثانية، وصولاً إلى جائحة كورونا. 
رحلة الفراش ووفاء الأبناء
مع تقدم قطار العمر وتجاوزها المئة عام، بدأت قواها الجسدية تضعف تدريجياً، لتصبح قبل 14 عاماً طريحة الفراش بشكل كامل. ورغم صعوبة حالتها الصحية وحاجتها الدائمة للرعاية، لم تخرج الحاجة سالي من بيتها إلى أي دار رعاية؛ بل احتضنها ابنها وزوجته داخل المنزل محاطةً بكل حب ودعم.  
كنز البر والرحمة
تتجلى أسمى معاني الإنسانية والوفاء في موقف زوجة ابنها، السيدة عائشة يالتشين، التي نذرت نفسها لخدمة حماتها طوال سنوات مرضها. وتقول عائشة بكلمات تفيض بالرضا والبر: “لأنها كانت راضية عني، لم تذهب إلى أحد غيري”. 
ترى العائلة أن خدمة هذه المسنة البالغة من العمر اليوم 114 عاماً، والتي امتد بها العمر لترى أحفاد أحفادها، ليست عبئاً أو واجباً ثقيلاً، وإنما هي بركة ونعمة عظيمة حلت على منزلهم، لتضرب قصتهم أروع الأمثلة في رد الجميل ورعاية كبار السن برحمة وإحسان.
قصة تختصر معنى البرّ والوفاء، وتُظهر أن رعاية كبار السن ليست واجباً فقط، بل رحمة ونعمة كبيرة في البيوت.
Tags: البر والوفاءسالي يالتشينكبار السنولاية أرضروم التركية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. نجاة الديب

د. نجاة الديب

Related Posts

الخريف
منوعات

اليوم: نهاية الصيف وبداية فصل الخريف 2026م

23 سبتمبر، 2026
منوعات

مهارة ذهنية في المراهقة ترتبط بانخفاض خطر الخرف

23 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]