حققت قناة السويس رقماً قياسياً جديداً بتسجيل أعلى إيرادات شهرية خلال شهر أكتوبر 2026 منذ اندلاع أزمة البحر الأحمر في أواخر عام 2023؛ حيث بلغت العائدات 724 مليون دولار بفضل التحسن الملموس في حركة الملاحة وزيادة أعداد السفن العابرة.
وتأتي هذه الطفرة الاقتصادية مدفوعة بزيادة التعديلات التشغيلية لخطوط الشحن العالمية وتحول حركة صادرات النفط السعودي عبر القناة إثر التعطل الجزئي في مضيقي هرمز وباب المندب.
أرقام قياسية
أعلن أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، تحقيق إيرادات شهرية بلغت 724 مليون دولار خلال شهر أكتوبر مقارنة بـ373 مليون دولار بالشهر ذاته من العام الماضي.
وشهدت القناة عبور 1490 سفينة خلال الشهر المذكور بحمولات إجمالية صافية بلغت 88 مليون طن، متجاوزة المعدلات التشغيلية المسجلة بالفترات السابقة.
وسجلت إيرادات القناة قفزة استثنائية بنسبة 94% على أساس سنوي، مما يمثل مؤشراً قاطعاً على استعادة الممر المائي لزخمه ورواجه الملاحي الدولي.
تطوير الخدمات
تواصل الهيئة تنفيذ استراتيجيات جذب الخطوط الملاحية وتنوع مصادر الدخل وتطوير الخدمات البحرية واللوجستية لتعزيز التنافسية العالمية للممر المصري.
وبدأت حركة الملاحة في التعافي بعد سنوات من تضرر الإيرادات جراء تحويل الشركات العالمية مساراتها بعيداً عن القناة بسبب المخاطر الأمنية بالبحر الأحمر.
صادرات النفط
سهم تحول خطوط الشحن السعودية لنقل صادرات النفط عبر القناة، تفادياً لاضطرابات مضيق هرمز وباب المندب، في رفد الإيرادات بحمولات استثنائية.
وتؤكد البيانات الملاحية أن التحول السعودي لتصدير النفط عبر السويس منح الممر المائي زخماً كبيراً أعاده لمستويات ما قبل الأزمات البحرية.