وكالات الاخبار الاقتصادية والأنباء العالمية، وفي مقدمتها “بلومبرغ” ووكالة الأنباء العُمانية الرسمية، تناقلت تفاصيل التسرب النفطي قبالة الشواطئ الجنوبية لسلطنة عُمان.
وكشفت صور الأقمار الاصطناعية وتقارير شركة “أمبري” للمخاطر البحرية عن اتساع رقعة التلوث الناتج عن جنوح ناقلة نفط تابعة لـ “أسطول الظل”.
وتتسابق الفرق المتخصصة والهيئات البيئية مع الزمن لاحتواء التداعيات البيئية الجسيمة وسط الظروف البحرية القاسية.
اتساع البقعة
غطي التسرب النفطي مساحة هائلة تصل إلى 390 كيلومتراً مربعاً (ما يعادل ستة أمثال ونصف مساحة مانهاتن)، مما أدى لتلوث شواطئ البر الرئيسي للسلطنة.
خطر بيئي
تهدد البقعة النفطية الحياة البحرية الفريدة بجزر الحلانيات، والتي تحتضن شعاباً مرجانية وسلاحف نادرة بالإضافة إلى موائل الدلافين والحيتان.
حجم الشحنة
تُقدر حمولة الناقلة “كارولين بيزينغي” الجانحة من فئة “سويز ماكس” بنحو 800 ألف إلى مليون برميل من النفط الخام الروسي.
عقوبات دولية
تخضع الناقلة لعقوبات مشددة من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة لنقلها النفط الروسي، وكانت قد غادرت ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود في مايو الماضي.
صعوبات الإنقاذ
تواجه سفن وطائرات فرق الاستجابة والبث المباشر صعوبات بالغة في عمليات السيطرة نظراً لتزامن الأزمة مع ذروة الرياح الموسمية المتقلبة.
تسلسل الأزمة
جُهزت الفرق المتخصصة للصعود على متن الناقلة عقب رصد جنوحها لأول مرة أواخر يونيو الماضي عند الطرف الغربي لجزيرة القبلية.
مخاطر الناقلات
تُبرز حادثة الناقلة “كارولين بيزينغي” المخاطر البيئية والحرجة المتزايدة للجوء إلى سفن “أسطول الظل” والملاحة الشائكة لتفادي العقوبات.
وتشكل هذه السفن تهديداً مباشراً للسلامة البحرية والتنوع البيولوجي، مما يستدعي تعزيز آليات الرقابة الدولية والتعامل السريع لحماية البيئات البحرية الحساسة من الكوارث النفطية.


