♦ لا يغيب عن عقل عاقل الآن أن “كرش” عالمنا الإسلامي قد ظهرت حواشيه وبانت.
♦ من ذلك أن إيران لا تعمل في “الخباثة” من وراء الكواليس مع الصهاينة والأمريكان، كما كان يروج البهاليل، بل دولة إسلامية لها عقيدة متينة، بها تشويشات كعشرات التشويشات التي يعيشها أهل السنة. لكنها أثبتت أنها تفعل ما تقول، وعندنا فقط مكلمات، ولولا انتسابنا لرجال غزة، لكان وجودنا على هذا الكوكب محض “عوالة” وزيادة حمولة.
♦ منها أن السادة الترزية الذين يطسُّون أحاديث النهاية مع كل خناقة على ناصية العالم، ويكيفونها ويقيفونها، وقعوا في حيص بيص، فانفضح عارفهم، وسكت جاهلهم، ولعل سكوتهم يطول.
♦ أن جزءًا كبيرًا من مدعي الفكر الإسلامي والفقه الإٍسلامي والدعوة الإسلامية، خاصة متصدري السوشيال مجرد “طائشين متسرعين” يعبثون بأدمغة الجيل الجديد.
♦ منها أن البطن الإسلامية لا تزال حُبلى بالكثير من نبلاء الرجال، وأن عمل المهدي المنتظر الوحيد الذي يمكن أن يُثبت به مهديته أن يجمع الشمل، ويتجاوز الفروقات، ويترك أمورًا لن تُفصل إلا يوم الفصل، ولا يطلق سهمه إلا في اتجاه العدو الكبير مندوب إبليس.







