علّقت الإعلامية الباكستانية والمحللة السياسية لبنى فرح، على تصريحات القيادي في حزب الشعب الباكستاني مولى بخش تشانديو حول الأزمة السياسية في البلاد،.
مؤكدة أن تصريحات تشانديو تعكس واقعًا حقيقيًا تواجهه باكستان، حيث أن معالجة المشكلات الاقتصادية مرتبطة بشكل مباشر بقدرة الأطراف السياسية على تجاوز الخلافات الحالية.
وقالت فرح في تصريح خاص لـ”الأمة” إن تشانديو يوجّه رسائل مزدوجة: انتقاد لحزب حركة الإنصاف الباكستانية بسبب ما وصفه بتقاعس قيادته عن تحمل المسؤولية الوطنية، وفي الوقت نفسه يعكس حزب الشعب صورة الطرف الملتزم بالمسؤولية العملية بعيدًا عن المناورات السياسية.
وأوضحت فرح أن حديث تشانديو يبرز الحاجة إلى توازن بين الحكومة والمعارضة، حيث يصبح دور المعارضة بالغ الأهمية في الأزمات التي تهز البلاد، مشيرة إلى أن الرسائل الرمزية حول “أمسيات حيدر آباد التي تنبض بالحب” والتأكيد على التسامح والعفو تهدف إلى ترسيخ صورة الحزب كقوة سياسية معتدلة، بعيدة عن التطرف والتعصب.
وأضافت الإعلامية أن الانتقادات الرمزية التي وجهها تشانديو إلى خصومه السياسيين، مثل إشارته إلى “ترك الزوجة وراءهم”، تعكس استراتيجية لتقويض مصداقيتهم، مؤكدًا في الوقت نفسه التزام حزبه بأداء دوره الوطني والمسؤولية العملية خلال الأزمات.
وأكدت فرح أن تصريح تشانديو يمثل دعوة صريحة لكل الأحزاب السياسية لتجاوز الانقسامات والعمل معًا من أجل استقرار البلاد وحل أزماتها الاقتصادية والسياسية.


