قالت لجان المقاومة في فلسطين المحتلة إن قرارات المجلس الأمني الإسرائيلي بشأن احتلال قطاع غزة ،تكشف عن الأزمة والعجز السياسي والميداني للعدو والجيش الإسرائيلي وفشله الكبير في تحقيق أي من أهدافه رغم ارتكابه جرائم الإبادة والتطهير العرقي وتدمير كل مقومات الحياة في قطاع غزة.
واعتبرت في بيان لها أن قرارات مجرم الحرب نتنياهو الهادفة لاحتلال قطاع غزة هي وصفة معلنة للإبادة الجماعية واستكمال لجرائم الحرب والاستئصال والقتل والمذابح في محاولة بائسة لفرض الاستسلام على شعبنا ومقاومته الباسلة التي مرغت أنفه بوحل الهزيمة والفشل.
أكدت أن أي قوة أو دولة أجنبية ستطئ أرض غزة ستعامل كقوة معادية واحتلال وأداة من أدوات العدو الإسرائيلي ولن يكون مصيرها سوى الهزيمة والاندحار، ونؤكد أن اليوم التالي للحرب سيقرره شعبنا عبر إرادته الشعبية.
وافادت بأن سلاح المقاومة سيظل مشرعاً في وجه العدو الإسرائيلي حتى زوال الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية ولن تستطيع أي قوة على وجه الأرض نزع سلاحنا، فهذا السلاح هو وصية وإرث شهدائنا ومهمته تحرير الأرض واستعادة الحقوق المغتصبة.
وشددت علي أن العدو الإسرائيلي لن يستطيع الحصول عن أسراه لدى المقاومة إلا عبر بوابة المفاوضات وهو وحده من يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتهم ومصيرهم وما فشل به الجيش الإسرائيلي على مدار 22 شهراً سيفشل به مجدداً.
ونبهت لجان المقاومة أن ما يجري من تحضير لعدوان ومجازر ومذابح في غزة يفرض على السلطة الفلسطينية مغادرة مربع الرهان على أمريكا وما يسمى الشرعية الدولية التي توفر الغطاء الدبلوماسي والسياسي للكيان الإسرائيلي والعمل الفوري على إنهاء الإنقسام والوحدة للدفاع عن شعبنا وأرضنا.
ودعت الأمة بكل مكوناتها شعوباً وأنظمة ونخب سياسية وعلماء ومشايخ ومراجع دينية واتحادات ومنظمات شعبية إلى إعلان النفير العام والنزول إلى الشوارع في كافة المدن العربية والاسلامية ومحاصرة السفارات الإسرائيلية والأمريكية والغربية؛ نصرة لغزة وإسناداً لشعبنا الذي يقتل قصفاً وجوعاً ومن أجل وقف المحرقة الإسرائيلية في غزة.