تتسارع التحركات الدبلوماسية الدولية والإقليمية لاحتواء بؤر التوتر في الشرق الأوسط، حيث تتداخل التصريحات الرئاسية والوساطات الإقليمية بهدف صياغة تفاهمات جديدة تضمن استقرار الممرات المائية الحيوية ومنع انتشار السلاح النووي في المنطقة.
إعلان أمريكي
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تقديم إيران طلباً لعقد لقاء ثنائي مشترك، معلناً بصفة رسمية أن هذا الاجتماع المرتقب سينعقد غداً في العاصمة القطرية الدوحة.
الخط النووي
أعاد الرئيس ترمب تأكيد موقف بلاده الصارم والرافض بشكل قاطع لحيازة طهران لأسلحة نووية، مشدداً على استمرار الالتزام بفرض التدابير المانعة لأي طموحات نووية إيرانية مستقبلية.
وقف القتال
أورد موقع “أكسيوس” الإخباري نقلاً عن مصادر ومسؤولين أمريكيين صدور قرار رسمي يقضي بالإيقاف الكامل والشامل لكافة الأنشطة والعمليات القتالية المتبادلة مع الجانب الإيراني بالمنطقة.
مضيق هرمز
أضاف الموقع وفقاً لمسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الوفدين الأمريكي والإيراني سيلتقيان غداً الثلاثاء في الدوحة، لتسوية النزاعات والخلافات العالقة بشأن الملاحة في مضيق هرمز.
نفي إيراني
في المقابل، نفت طهران عبر نائب وزير خارجيتها اعتزام الفرق التقنية عقد أي اجتماعات لبحث بنود مذكرة التفاهم المشتركة مع واشنطن خلال مجريات الأسبوع الحالي بشكل قاطع.
لجنة عمانية
وفي شق دبلوماسي منفصل، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية عن انطلاق الاجتماع التأسيسي الأول لما يُعرف بـ “لجنة هرمز” المشتركة بين عمان وإيران بمسقط.
مبدأ الالتزام
أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتطلع بلاده لتطبيق بنود مذكرة التفاهم القائمة بحسن نية كاملة، مرتكزة على القاعدة الدبلوماسية المتمثلة في الالتزام المتبادل مقابل الالتزام.
الأولوية اللبنانية
وعلى صعيد إقليمي متصل، أوضح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن أولوية بيروت القصوى تتركز حالياً في ضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وانتشار الجيش، وحصر السلاح بيد الدولة.
وتظهر المفارقات الحالية في التصريحات بين واشنطن وطهران تعقيد مسار التهدئة وضبابية التفاهمات المباشرة؛ إلا أن تفعيل اللجان الإقليمية في مسقط يفتح نافذة موازية قد تسهم في خفض التوتر وضبط أمن الممرات البحرية.


