شهدت بطولة كأس العالم 2026 تطبيقًا تاريخيًا لقانون جديد أطلقه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والمعروف باسم قانون فينيسيوس، وذلك خلال مباراة تركيا × باراجواي في الجولة الثانية من دور المجموعات.
خلفية القانون:
القانون جاء عقب واقعة عنصرية شهيرة بين فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد وبريستياني لاعب بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
ينص على طرد أي لاعب يتحدث إلى منافسه وهو يغطي فمه، باعتبار أن هذه الحركة قد تُستخدم لإخفاء إساءات عنصرية أو لفظية.
تفاصيل الحالة الأولى:
في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بالشوط الأول، وضع لاعب باراجواي ميجيل ألميرون يده على فمه أثناء حديثه مع لاعب تركيا ميرت مولدور.
الحكم استدعي لمراجعة الحالة عبر تقنية الفيديو (VAR)، وبعد التأكد، أشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه ألميرون.
السياق الرياضي:
المباراة انتهت بفوز باراجواي بهدف دون رد على تركيا.
المنتخب التركي ودع البطولة رسميًا بعد خسارتين أمام أستراليا وباراجواي.
تطبيق «قانون فينيسيوس» لأول مرة في تاريخ المونديال يفتح الباب أمام جدل واسع حول آلية ضبط السلوكيات داخل الملعب، ويؤكد تشدد فيفا في مواجهة أي ممارسات مرتبطة بالعنصرية أو الإساءة اللفظية.


