وصف وزير إماراتي بلا حقيبة ما يجري من تظاهرات موالية للإمارات في عدن وسقطري بأنه مشهدٌ عبثي فهي مظاهرات لا تنادي بالاستقلال ولا بالانفصال، بل ترفع أعلام الإمارات والهتاف لأبوظبي.
وتساءل في تغريدة له علي منصة “إكس”: لماذا لا يعود ابن زايد إلى “أحبابه”؟ ولماذا يترك من يستغيثون به خوفًا من مصيرٍ يقولون إنه سيحلّ بهم بعد رحيله؟
وعاد للقول :الجواب معروف هنا: لا يجرؤ على المواجهة العلنية، لا يستطيع أن يقول بوضوح: هؤلاء مني وأنا منهم، أدعم الانفصال وأقف بقواتي علنًا..
وعاد للقول لذلك ابن زايد يطلب من عبيده ومنتفعيه والموعودين بفردوسه الموهومة أن يمنحوه: حبّا بلا حماية، وولاء بلا التزام، وهتافا بلا مسؤولية من جانبه.
واردف لن يقدم لكم أيها المساكين سوى دعمًا سريًا يُدار في الظل، مثل الدعم السريع .. على طريقة شبكات التهريب، ليبقى الإنكار في العلن وتبقى النار في الداخل.
وخاطب الوزير الإماراتي المتظاهرين في عدن سقطري إن وقعتم في الفخ واقتتلتم فيما بينكم .. وخربتم بيوتكم بأيديكم .. فسيخرج كما خرج مع جيرانكم .. يتبرأ من كلاكما .. ويلعن طرفا الفتنة التي كان هو من أيقظها .. وربما يخرج إلى المجتمع الدولي ليخطب خطبة إبليس ويقول لكم .. وما كان لي عليكم من سلطان ..
واضاف النتيجة واحدة: تحويل حياة اليمنيين إلى استنزاف دائم لأن البلاد رفضت أن تُدار بالتبعية.
واستدرك من يرفع علم الخارج بدل علم وطنه يطالب بشيء لن يحدث: بن زايد لن يعود لليمن مالم تمنحه السعودية إذنا .. فلا يستغاث بمثله وهو لم يقدر أن يؤخر خروجه من اليمن ساعة عن الموعد الذي حددته له السعودية، ومن يختار الدعم في السرّ بدل العلن، لا يصنع مستقبلًا… بل يطيل الفوضى.
وتابع الوزير الإماراتي بلا حقيبة :ويشهد الله أني أتمنى أن يتحرر اليمن ويتوحد ويُصرف عنه نزعات السوء والعنصرية والتجبيه والتصنيف .. وأن يحترم الجميع الجميع على اختلافه .. ويعيشون في سلام، ثم يحظى اليمن العظيم بعلاقات جيدة مع الجيران وغيرهم .. بندية واحترام .. لا بتبعية وانسحاق .. لا لبن زايد ولا لغيره ..
وواضاف الله ليس دعما للسعودية ويشهد الله ما لي مصلحة في ذلك .. لكني أرى أنه وفي ما حدث مؤخرا أن تحرك السعودية كان لإصلاح ما أفسده بن زايد .. وبعد صبر طويل ولو أخطأت مستقبلا فسأقول أخطأت ..
وخلص في نهاية تغريدته للقول :لكنها أي السعودية الآن فعلت أخف الضررين .. وحاولت أن تصلح بين الطائفتين .. فلما بغت إحداهما على الأخرى .. قاتلت التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ،والاختبار للسعودية أن لا تجور .. وأن لا تتجاوز درء المفسدة


