نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال ” عنمسئولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة وإسرائيل أزالتا مؤقتًا اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين من قائمة الاستهداف، في وقت تستكشفان فيه إمكانية إجراء محادثات سلام.
وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية الذي ترجمته “جريدة الأمة الإليكترونية” فقد تم حذف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي من قائمة الأهداف لمدة تصل إلى أربعة أو خمسة أيام، مع فتح الرئيس دونالد ترامب الباب أمام مفاوضات رفيعة المستوى لإنهاء الحرب،
بحسب المسئولين. ويدفع وسطاء من تركيا وباكستان ومصر نحو عقد اجتماع بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في اليوم التالي لمناقشة وقف الحرب تمهيدًا لمحادثات السلام،

لكن المسئولين قالوا إن فرص النجاح منخفضة بسبب وجود فجوات كبيرة بين مطالب الولايات المتحدة وإيران. وحذرت الولايات المتحدة من أن “الوقت ينفد” أمام إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة “ستضرب إيران بشكل أقسى مما تعرضت له في أي وقت سابق” إذا لم توافق طهران على إنهاء الصراع.
ومنذ اندلاع الحرب مع إيران، قامت إسرائيل بتصفية عدد كبير من مسؤولي النظام في سلسلة من الضربات الجوية، من بينهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ورئيس مجلس الأمن علي لاريجاني.

وقالت إسرائيل إنها ستواصل ملاحقة قادة إيران، ضمن استراتيجية “قطع الرأس” التي اتبعتها أيضًا ضد حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان.
في في المقابل، ركز الجيش الأميركي ضرباته على المنشآت العسكرية الإيرانية وتهديدات الصواريخ. وكان ترامب قد قال سابقًا إن الضربات الأولى على إيران كانت ناجحة إلى درجة أنها قضت على العديد من الشخصيات التي كان يمكن أن تخلف المرشد الإيراني ويمكن التفاوض معها عند بدء محادثات السلام.
وقال ترامب للصحفيين يوم الثلاثاء: “لقد قتلنا كل قيادتهم، ثم اجتمعوا لاختيار قادة جدد، فقتلناهم جميعًا. والآن لديهم مجموعة جديدة، ويمكننا فعل ذلك بسهولة، لكن دعونا نرى كيف سيتصرفون.”

