وصف حساب علي منصة “إكس ” باسم وزير إماراتي بلا حقيبة “معركة الفاشر شمال دارفور بأنها استماتة من أجل البقاء في إشارة للدور الإماراتي في تقديم المساعدات العسكرية لميليشيا الدعم السريع.
وقال الوزير الإماراتي في تغريدة له :حين بدأت قوات الدعم السريع تتراجع، وصلها تحذير مباشر من أبوظبي: التراجع غير مسموح، رقاب الجميع تحت حد السيف لو تراجعوا أكثر.
ومضي للقول :بناء عليه طلبت ميليشيا الدعم السريع دعما غير مسبوق، كي يتمكنوا من تغيير المعادلة، التي لم تكن لصالحهم لأشهر، وقبل بن زايد على الفور لعلمه أن خسارته معركته في السودان قد يتبعه خسارة عرشه، فهو يحارب من أجل البقاء، لا النفوذ كما كان من قبل.
واضاف بعد هذا تغيّر المشهد بالكامل؛ تدفقت الأسلحة عبر وسطاء في تشاد وليبيا، والتحق مرتزقة بعقود قصيرة الأجل لإسناد الهجوم، في غضون أيام، انقلبت الموازين لصالح الدعم السريع.
واردف في الكواليس، كانت حملة إعلامية منظمة تُدار من غرفة واحدة في أبوظبي.. لكن هذه المرة الحملة في أفشل صورها.. علي النموذج الإعلامي المصري .. حين تنظر إلي سماء صافية في منتصف الظهيرة ثم تنكر أن هناك شمسا تضيء، وتقسم بأغلظ الأيمان أننا في منتصف الليل.
فيما شرع إعلاميون ونشطاء سودانيون ممولون في إعادة إنتاج الرواية ذاتها بأن الإمارات لا علاقة لها بالحرب… ولم يصدر بحقها أي اتهام أو إدانة إلا من الجيش السوداني، نعم يرددون ذلك .. بلا كلل .. بن زايد أياديه بيضاء… وهو مُصِر على أعمال الإغاثة في السودان رغم الاتهامات والتشويه.”
وبعدها وبحسب الوزير الإماراتي تبدل خطاب إعلام المرتزقة السودانيين: من النفي التام لأي صلة بالدعم السريع، بل واتهامه والجيش السوداني على السواء بارتكاب مجازر وجرائم بحق الشعب، ثم إلى التبرير، ثم إلى الافتخار الضمني بقدرته وبأنه الصوت الذي يمثل السودانيين ليخلصهم من بطش الكيزان.
واضاف :راجعوا حساباتهم لتدركوا ذلك .. لغة واحدة مبتذلة مبنية على الكذب المطلق المفضوح .. وقد قبضوا نظير ذلك ثمنا بخسا
وواستدرك :الخطة الآن في القصر هو زيادة الدعم العسكري لصناعة نفوذ عسكري يمسك بالميدان، ويسعى للتوسع، ثم سرد إعلامي يُخدّر الرأي العام، ويمهد لواقع جديد.
وعاد الوزير الإماراتي بلا حقيبة للقول :لكني أقول لكم .. لم يرتكب ابن زايد في حياته حماقة مثلما فعل في السودان .. وهو متورط في هذا الوحل حتى أذنيه .. ويدرك أن لحظة سقوط ميليشيا الدعم السريع .. سيتبعها سقوطه .. وأن الغرب الذي هو حليفه اليوم لن يدعمه إلا منتصرا .. وإن سقط فستفتح كل ملفاته القذرة ..وحتى علاقاته مع الصهاينة وولاءه المطلق لهم لن يشفع له حينئذ..


