كشف حساب وزير إماراتي بلا حقيبة أسباب عداء حاكم الإمارات محمد بن زايد للإسلاميين وللإسلام السياسي وسعيها لإبعاد هذا التيار عن المشهد السياسي في المنطقة
وكتب في تغريدة علي منصة “أكس “كثير من المتابعين يسألونني: لماذا يعادي محمد بن زايد الإسلاميين بهذا الشكل المرعب؟ ولماذا يقترب بهذا الولاء والخنوع من إسرائيل؟ ما سر هذه الأفعال الشيطانية، وهو حاكم دولة غنية كان يكفيه أن ينشغل بشؤونها ليعيش ثريًا مطمئنًا مستقراً طوال حياته؟
ومضي للقول :الجواب يبدأ من طفولته على عكس الصورة التي يقدّمها اليوم، نشأ بن زايد في بيئة قريبة من الإسلاميين. والده حاول تقريب ابنه من الفكر الإسلامي، فكان معلمه أحد رموز الإخوان “عز الدين إبراهيم”. كان المفترض أن يتشبع بقيم الإسلام والمعاني التي يتلقاها.
واستدرك قائلا :لكن ما حدث كان العكس، منذ صغره ظهر على محمد بن زايد هوس غير طبيعي بالسيطرة، كان طفلًا متكبرًا متضخم الذات لا يقبل أن يُملى عليه شيء، سريع الغضب، مهووس بأن يكون الآمر الناهي حتى بين إخوته.
واعتبرابن زايد بحسب صاحب الحساب التوجيهات والقيم الإسلامية – كالتواضع والانصياع لأوامر الله وخفض الجناح وغيرها من القيم النبيلة – قيدا وتسلطا من الشريعة عليه.
ومضي للقول :هذا الطبع تحوّل إلى عقدة نفسية لاحقًا: رفض أن يخضع لفكر أو قيم أو معايير أعلى منه، ورأى منذ هذا الحين في الإسلاميين “سلطة موازية” تنازع سلطته.. فوجودهم ونشر قيمهم في محيطه يظهر عيوبه وعواره ويميزه كنبت شيطاني زميم.بالإضافة إلى ذلك فهوسه بالقيادة والريادة جعله يحوّل عقدة الطفولة إلى مشروع سياسي: أن يصبح “الرجل الأول” عربيًا.
وأردف من هنا نفهم حملاته المحمومة على مصر وليبيا واليمن والسودان وتونس… كلها مسارح معارك يقاتل فيها خيال عقدة النقص التي تسكنه.
وعاد الوزير الإماراتي بلا حقيبة :سأكمل لكم في التغريدات القادمة كيف تطور هذا العداء من عقدة شخصية إلى عقيدة سياسية، وكيف صار بوابة ولائه الكامل للصهاينة