أثارت صور المهاجم البلجيكي لويس أوبيندا، لاعب يوفنتوس، موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية، بعدما ظهر وهو يخضع لجلسات علاج بالحجامة، في خطوة لفتت الأنظار بعيدًا عن أدائه داخل الملعب.
ويعيش أوبيندا فترة صعبة في مدينة تورينو منذ انتقاله من لايبزيغ، حيث تعرض لانتقادات متكررة بسبب تراجع معدلاته التهديفية وعدم ظهوره بالمستوى المنتظر منه.
والتقطت عدسات المصورين صورًا للاعب وجسده مغطى بكؤوس الحجامة التقليدية، في مشهد اعتبره البعض محاولة لاستعادة الجاهزية البدنية والتخلص من الإرهاق العضلي والضغوط الذهنية، بينما رآه آخرون تعبيرًا عن حجم الأزمة التي يمر بها مع «السيدة العجوز».
Lois Openda recurrió al extremo de la ventosaterapia y se difundió su imagen en las redes completamente cubierto de ventosas.
✍️ Sabrina Uccello pic.twitter.com/Tjh5pYSU8Y
— Diario AS (@diarioas) March 5, 2026
الحجامة في عالم الرياضة
رغم الجدل، فإن العلاج بالحجامة أصبح وسيلة استشفاء شائعة بين الرياضيين المحترفين، ولم يعد مجرد ممارسة تقليدية كما كان يُعتقد سابقًا.
وساهم السباح الأمريكي مايكل فيلبس في انتشارها عالميًا خلال أولمبياد ريو 2016، بعدما ظهرت العلامات الدائرية الشهيرة على جسده، ما دفع العديد من الرياضيين إلى اعتمادها ضمن برامج التعافي البدني.
كما سبق لنجوم بارزين مثل كريم بنزيمة ونيمار مشاركة صور جلسات الحجامة الخاصة بهم، مؤكدين اعتمادهم عليها لتسريع الاستشفاء العضلي وتخفيف التشنجات الناتجة عن ضغط المباريات.
جدل طبي مستمر
ورغم انتشارها، لا يزال الجدل قائمًا داخل الأوساط الطبية بشأن فعاليتها؛ إذ يعتبرها البعض نوعًا من «العلاج الوهمي»، في حين يرى آخرون أنها وسيلة فيزيائية تساعد على تنشيط الدورة الدموية في العضلات المجهدة.
وبالنسبة لأوبيندا، تحولت جلسة الحجامة إلى محور نقاش واسع، بين من يراها محاولة جادة لاستعادة الجاهزية البدنية، ومن يعتقد أنها تعكس بحث اللاعب عن مخرج نفسي من تراجع فني يضع مستقبله مع يوفنتوس تحت الضغط.


