شهدت أسواق الأسهم العالمية تحولاً دراماتيكياً في أدائها بنهاية التداولات مساء امس، حيث نجح مؤشر “راسل 2000″(المقياس الأكثر شهرة لأداء الشركات الصغيرة في سوق الأسهم الأمريكي) في تصدر المشهد المالي بعد تعافيه الملحوظ من سلسلة خسائر سابقة، تزامناً مع ارتفاع جماعي لأسهم قطاعي البنوك والطاقة التي دعمت استقرار المؤشرات الرئيسية.
وأشارت تقارير اقتصادية دولية صادرة عن وكالات أنباء عالمية مثل “رويترز” و”بلومبرغ” إلى أن هذا الزخم الإيجابي المفاجئ جاء مدفوعاً بتطورات جيوسياسية متلاحقة، أبرزها ورود أنباء عن تعرض النظام الإيراني لعرقلة كبيرة وخطيرة في جهوده المتعلقة بإنتاج أسلحة نووية.
وساهمت تلك الاخبار في تهدئة مخاوف المستثمرين ودفع بمؤشر “داو جونز” الصناعي لاستعادة معظم خسائره التي مني بها في الساعات الأولى من الجلسة.
وبينما شهدت السوق حالة من الترقب، أكدت الوكالات العالمية أن مؤشر الشركات الصغيرة ظل الوحيد الذي حافظ على وتيرة مكاسب ثابتة عند الإغلاق، مما يعكس ثقة متزايدة في الأصول ذات المخاطر العالية رغم الضبابية التي تكتنف المشهد السياسي الدولي، في وقت تراقب فيه الأسواق بدقة أي انعكاسات إضافية لهذه التطورات على أسعار النفط ومعدلات التضخم العالمية.


