أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أنّ بلاده لن تكون عرضة لغزو عسكري من قبل الولايات المتحدة، مشددًا على أنّ “لا توجد أي فرصة لدخولهم فنزويلا”، وذلك بعد إعلان واشنطن نشر خمس سفن حربية في البحر الكاريبي بذريعة مكافحة تهريب المخدرات.
قال مادورو في خطاب أمام وحدات الجيش إنّ كل محاولات واشنطن لإضعاف فنزويلا باءت بالفشل، موضحًا: “لا العقوبات نجحت، ولا الحصار، ولا الحرب النفسية، ولا التطويق. لم ينجحوا ولن ينجحوا”.
ويحذّر مادورو باستمرار من أنّ الولايات المتحدة تسعى للإطاحة به و”تغيير النظام”، رغم أنّ واشنطن لم تعلن رسميًا نيتها غزو فنزويلا عسكريًا.
وكشف الرئيس الفنزويلي أنّه فعّل “خطة خاصة” تشمل نشر أكثر من 4.5 مليون عنصر مسلّح من ميليشيات وطنية لدعم الجيش في مواجهة أي غزو محتمل، رغم أنّ خبراء عسكريين يشككون في دقة هذا الرقم.
ورداً على التحركات الأميركية في المياه الدولية، نشرت فنزويلا قوات بحرية وطائرات استطلاع مسيّرة في مياهها الإقليمية.
وفي المقابل، رصدت وكالات أنباء مدمّرة أميركية في ميناء بنما عند مدخل المحيط الهادئ.
تتهم الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي بإدارة شبكة لتهريب المخدرات مرتبطة بما يُعرف بـ”كارتل دي لوس سوليس”، المصنّف أميركياً كمنظمة إرهابية. كما رفعت واشنطن المكافأة المالية للقبض على مادورو إلى 50 مليون دولار.
من جانبه، وجّه سفير فنزويلا لدى الأمم المتحدة، صامويل مونكادا، رسالة إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش، طالب فيها الإدارة الأميركية بوقف “أعمالها وتهديداتها العدائية”، واحترام سيادة فنزويلا واستقلالها السياسي.