تزايدت حدة التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة بعد انتقاد الرئيس نيكولاس مادورو للمناورات العسكرية التي أجرتها واشنطن بالتعاون مع ترينيداد وتوباغو، حيث وصفها بأنها «مناورات غير مسؤولة» تهدف لخلق ضغط عسكري على بلاده.
وترى الحكومة الفنزويلية أن النشاط الأمريكي المتصاعد في منطقة الكاريبي ليس موجهاً لمكافحة تهريب المخدرات كما تقول واشنطن، بل يأتي في سياق «خدعة سياسية» تستهدف تقويض حكم مادورو. وتعد هذه التدريبات الثانية من نوعها بين الولايات المتحدة وترينيداد وتوباغو خلال فترة لا تتجاوز شهراً واحداً.
وخلال كلمة له في كاراكاس، اتهم مادورو جاره الإقليمي بالسماح باستخدام مياهه القريبة من ولاية سوكري الفنزويلية لتنفيذ تدريبات تهدف إلى «إرسال رسالة تهديد مباشرة». كما دعا أنصاره إلى التعبئة، مطالباً بتنظيم مسيرات احتجاجية دائمة خلال فترة المناورات بين 16 و21 نوفمبر.


