أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاتفاقية الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكداً أنها ستنعكس إيجاباً على أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.
وقال ماكرون إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع الاتفاقية مع إيران مساء الأربعاء في قصر فرساي، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة والتعاون بين الطرفين بعد سنوات من التوتر والخلافات.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن الاتفاقية تمهد الطريق لتحقيق سلام دائم في المنطقة، كما تتيح إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية بشكل طبيعي، الأمر الذي من شأنه تقليل المخاوف المرتبطة بإمدادات النفط والغاز العالمية.
وأضاف أن استقرار الملاحة في المضيق سيؤدي إلى تراجع الضغوط على أسواق الطاقة، متوقعاً أن تنخفض أسعار النفط والغاز تدريجياً مع عودة تدفقات التجارة والطاقة إلى مستوياتها الطبيعية.
وأكد ماكرون أن الاتفاق يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح بالنسبة للمواطنين الأوروبيين والعالم أجمع، لما يحمله من آثار اقتصادية إيجابية وفرص لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.


