كشف المكتب الإعلامي الحكومي عن ارتكاب جيش الاحتلال ارتكب اليوم جريمة جديدة ومجزرة مروعة استهدفت مجموعة من الموظفين المدنيين في القطاع العام وقد وقعت هذه المجزرة إثر قصف غادر استهدف منطقة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في منطقة المواصي “جنوب قطاع غزة” وهي منطقة مكتظة بالمدنيين مما يؤكد تعمد الاحتلال إيقاع أكبر قدر ممكن من الضحايا وخلق أزمة إنسانية مركبة.
وقال المكتب في بيان له : لقد استُهدف هؤلاء الموظفون المدنيون أثناء ممارستهم لعملهم الطبيعي وقيامهم بواجبهم الوظيفي والمهني في فحص البضائع والتأكد من صلاحيتها ومنع تهريب المخدرات والمواد غير القانونية حمايةً لمجتمعنا وشعبنا الفلسطيني.
واكد أن استهداف الفرق الحكومية والموظفين العموميين المدنيين هو جزء لا يتجزأ من الجريمة المُنظمة التي يمارسها الاحتلال ومحاولة خبيثة ومكشوفة للدفع باتجاه الفوضى والفلتان من خلال تقويض عمل الطواقم والمؤسسات الحكومية التي تسعى للحفاظ على استقرار المجتمع وسلامته.
وأسفرت هذه المجزرة البشعة عن ارتقاء 4 شهداء، وإصابة أكثر من 30 جريحاً بينهم أكثر من 6 حالات في وضع صحي خطير.
ونعي المكتب بمزيد من الفخر والاعتزاز شهداء الواجب الوطني من الموظفين الحكوميين وهم الشهداء همام جبر أبو لبدة، و محمد حمد السلطان و وسام عزات عدوان
أدان المكتب بأشد العبارات هذه المجزرة المروعة التي استهدفت طواقم حكومية مدنية تؤدي دوراً خدمياً بحتا محملا الاحتلال والدول الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة واستمرار مسلسل الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
.


