في أول قضية من نوعها تُبحث بشكل كامل أمام المحكمة منذ أكثر من عقد، تبدأ محكمة العدل الدولية، اليوم الاثنين، جلسات النظر في قضية تاريخية تتهم ميانمار بارتكاب إبادة جماعية لأقلية الروهينغا المسلمة.
ورغم نفي “نايبيداو” يُتوقع أن تترك القضية تداعيات قانونية تتجاوز حدود ميانمار، وقد تؤثر في مسار الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بشأن حرب الإبادة على غزة.
وقال رئيس آلية التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة في ميانمار، نيكولاس كومجيان، إن القضية “قد تضع سوابق حاسمة في تعريف الإبادة الجماعية وكيفية إثباتها، وكيفية معالجة الانتهاكات.
ومن المقرر أن تبدأ الجلسات اليوم الاثنين في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (09:00 بتوقيت غرينتش)، وأن تستمر لمدة ثلاثة أسابيع.
وتمثل جلسات الاستماع الحالية المرة الأولى التي تستمع فيها محكمة دولية إلى روايات ضحايا بشأن الانتهاكات التي تعرضوا لها، غير أن هذه الجلسات ستُعقد خلف أبواب مغلقة، ولن تكون مفتوحة للجمهور أو وسائل الإعلام، لأسباب تتعلق بالحساسية والخصوصية.


