جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

محمد العنبري يكتب: عام هجري جديد

محمد العنبري by محمد العنبري
19 يونيو، 2026
in منبر الأمة
0
محمد العنبري.. كاتب يمني

محمد العنبري.. كاتب يمني

ها هو عام هجري يمضي بما حمله من أفراح وأحزان ومن آمال وآلام، ويطل علينا عام جديد فتتجدد معه الأمنيات، وتنبعث في النفوس رغبة صادقة بأن يكون القادم أجمل من الماضي، وأن تحمل أيامه ما افتقدناه في الأعوام السابقة من أمن واستقرار وسلام.

ومع كل عام جديد يقف الإنسان أمام صفحات الزمن متأملاً ما مضى، يراجع الأحداث ويستخلص العبر، ويقلب صفحات العام المنصرم صفحة صفحة غير أن صفحات أعوامنا الأخيرة في عالمنا العربي تكاد تتشابه في عناوينها؛ حروب وصراعات دموع وأحزان، تشرد ونزوح وانقسامات أنهكت الأوطان وأثقلت كاهل الإنسان.

لقد ودعنا عاما آخر وما تزال كثير من أوطاننا تنزف تحت وطأة الأزمات وما تزال شعوب عربية تتطلع إلى يوم تستعيد فيه أمنها ووحدتها واستقرارها وما تزال الطائفية والعصبيات الضيقة والتعصب الأعمى تمزق النسيج الاجتماعي في أكثر من مكان، فتجعل أبناء الوطن الواحد وكأنهم غرباء عن بعضهم البعض، رغم أن ما يجمعهم أكبر بكثير مما يفرقهم.

وحين نستقبل عاما هجريا جديداً فإننا نستحضر أعظم حدث ارتبط بالتقويم الهجري؛ هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تلك الهجرة التي لم تكن فرارا من واقع صعب، بل كانت انتقالاً من مرحلة إلى مرحلة، ومن محنة إلى منحة ومن استضعاف إلى بناء دولة وحضارة حملت الخير للبشرية جمعاء.

لقد غادر النبي صلى الله عليه وسلم مكة وهي أحب البلاد إلى قلبه، بعدما اشتد أذى قريش وتعاظمت العصبيات الجاهلية، لكنه لم يحمل في قلبه حقداً ولا انتقاما بل حمل رسالة رحمة وهداية وسلام وعندما وصل إلى المدينة المنورة أسس مجتمعا جديداً قائماً على الإخاء والمحبة والتعايش، وجمع بين الأوس والخزرج بعد سنوات طويلة من الصراع، وأرسى نموذجا إنسانياً فريدا في بناء المجتمع والدولة.

ومن هنا فإن الهجرة تعلمنا أن التغيير الحقيقي يبدأ من تغيير النفوس قبل تغيير الواقع، وأن بناء الأوطان لا يكون بالكراهية ولا بالانتقام ولا بإثارة النعرات، وإنما يكون بالمحبة والتسامح والعدالة واحترام الإنسان.

إن الإسلام الذي بدأ رسالته بالرحمة، وجعل أول آية في كتابه الكريم تبدأ باسم الله الرحمن الرحيم، هو ذاته الدين الذي يختم المسلم صلاته بتحية السلام وكأن الرسالة كلها تبدأ بالرحمة وتنتهي بالسلام، لتؤكد أن الرحمة والسلام هما جوهر هذا الدين العظيم.

وما أحوج عالمنا اليوم إلى استعادة هذه القيم فما أجمل أن ندرك أن التنوع بين الناس ليس سبباً للفرقة، بل مصدر للثراء والجمال فكما تتزين الحديقة بألوان أزهارها المختلفة، وتتجمل الطبيعة بجبالها وأنهارها وسهولها وأشجارها، فإن المجتمعات تزدهر بتنوع أبنائها وتعدد ثقافاتهم وأفكارهم، ما دام الجميع يجتمعون تحت مظلة الوطن الواحد والمصلحة المشتركة.

إن العام الجديد ليس مجرد تغيير رقم في التقويم، بل فرصة متجددة للمراجعة والتصحيح والبناء فرصة لأن نتخلص من الأحقاد القديمة، وأن نفتح صفحات جديدة مع الآخرين، وأن نمنح أنفسنا أملاً جديداً مهما كانت الظروف صعبة فالأمم لا تنهض باليأس، ولا تصنع مستقبلها بالنظر الدائم إلى الخلف، وإنما تنهض بالإرادة والعمل والإيمان بأن الغد يمكن أن يكون أفضل.

ومهما ازدحمت صفحات الماضي بالآلام، فإن الإنسان يبقى قادراً على صناعة الأمل ومهما اشتدت العواصف، فإن الفجر لا بد أن يأتي ومهما طال ليل المعاناة، فإن شمس الحياة لا تتوقف عن الشروق.

وفي مستهل هذا العام الهجري الجديد 1448، نتضرع إلى الله تعالى أن يجعله عام خير وبركة وأمن وسلام، وأن يرفع عن أمتنا أسباب الفرقة والاقتتال، وأن يجمع القلوب على المحبة والوئام، وأن يحقق للشعوب ما تتطلع إليه من استقرار وكرامة وازدهار.

نسأل الله أن يكون هذا العام بداية لصفحات أكثر إشراقا في حياة الأفراد والأوطان، وأن يبدل الأحزان أفراحا، والخوف أمنا، والفرقة وحدة، وأن يكتب للبشرية جمعاء مستقبلاً يسوده العدل والسلام.

وكل عام وأنتم بخير، وكل عام وأمتنا أقرب إلى ما تتطلع إليه من نهضة ووحدةٍ واستقرار، وكل عام والأمل في الله أكبر من كل التحديات.

Tags: عام هجري جديدمحمد العنبري
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد العنبري

محمد العنبري

Related Posts

منبر الأمة

إبراهيم أبو عواد يكتب: حرص الغرب على ترجمة روايات سحر خليفة

19 أكتوبر، 2026
سري القدوة.. رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
منبر الأمة

سري القدوة يكتب: كارثة غزة تدخل ثلاثة سنوات من الإبادة والتجويع

19 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]