ما كتبته عن المدارس القرآنية الضرار، والتي تجعل تعليم القرآن مجرد واجهة لتلقين الخبث المستراحي للناشئة يبدو أنه أصاب هؤلاء في عقر مشروعهم الخبيث.. وهذا نص ما كتبت:
[مدارس قرآنية تنتج نسخا من العفاسي..!
حذار من المدارس القرآنية التي يديرها المستراحية، ففيها يرتكب هؤلاء خيانة كبرى بالتظاهر بتعليم القرآن وباطنها تلقين أفكار النفاق.
في ظرف يوم واحد شكا لي أكثر من أخ كيف تغير تفكير ولده بعد انتسابه إلى هذه المدارس (الضرار)، فيستغل الخبثاء براءة الطفل ونية والديه في حفظ القرآن ليخرج الولد منافقا يطعن في أهل الرباط وفي صالحي أمته..
قلت لأحدهم: حفظ القرآن ليس واجبا؛ وحفظ العقل والقلب من النفاق واجب، ولأن يذهب الولد إلى المخدرات الحسية خير له من المخدرات المعنوية المستراحية بكثير..
عافانا الله تعالى من المخدر المعنوي والحسي] أ.هـ
ولقد تعالى عواء كثير منهم بعدما أصابهم المنشور بالخبال والثبور، وسبب ذلك فيما يبدو أن المدارس القرآنية (الملغمة) هذه بقيت هي الملاذ الأخير والعش الوحيد لـ(تفريخ) بيض الشيطان في عقول الناشئة، وتكثير سواد هذه الطائفة المنافقة، وحين فضحت معركة الطوفان خبيئتهم، ولم يعد أصحاب السِّن والعقل يرونهم رجالا فضلا عن رؤيتهم أهلَ توحيد واتباع وعقيدة صحيحة لم يبق للسفهاء إلا الهيمنة على عقول الصغار، ومسخ فطرتها، والتدرج في غسيل الأدمغة الناشئة، والحفاظ على موطئ قدم في المجتمع بسببهم، بعد أن وثق بهم الآباء والأمهات السذج وسلموهم فلذات الأكباد باسم (القرآن)، وأرجو أن يتفطن الآباء وسائر الغيارى إلى هذا الشر المستطير الذي يتخذ من القرآن ستار، فإن أول ضحية للولد الذي يتم مسخ عقله هم والداه وعائلته القريبة، ثم بقية المجتمع…
قلت: لا ريب أن معركة الطوفان فضحت كثيرا من نفاق هؤلاء، وبقيت بقية على الأمة استكمالها حتى يكون التمحيص تاما، فلا يخدعنا بعد اليوم أحد باسم التوحيد والسنة والاتباع للسلف، وما هم إلا شبكات تجنيد، تجند العملاء للصهيوني من بعيد، وتثير الشقاق في المجتمع لإعاقته عن غايته في تطهير صفوفه من هذا الورم الأخبث عبر التاريخ..


