▪ يوجد فيما يُسمى (إسرائيل) 2.1 مليون نسمة من الفلسطينيين (من 10 ملايين إسرائيلي) من الذين تمسكوا بأرضهم ولم يغادروها وأغلبهم يحمل الجنسية الإسرائيلية ويسمون (فلسطينيي الداخل أو عرب الأرض المحتلة عام 48) أي ما يقارب حوالي 21% من إجمالي السكان في إسرائيل (غير الضفة وغزة)
▪ هؤلاء الفلسطينيون في الأرض المحتلة عام 1948 التي أقيمت فوقها إسرائيل لديهم 4 أحزاب سياسية تشارك في انتخابات البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) وحاليا لهم 10 مقاعد من 120 مقعد في الكنيست وحين يتحدون في ائتلاف انتخابي يمكن أن يحصلوا على 15 مقعدا وربما أكثر
▪ عام 2021 -ولأول مرة- دعم حزب عربي يتبع “الحركة الإسلامية” هناك فكريا في المدن العربية، (ولكنه أنفصل عنها حاليا) هو “القائمة العربية الموحدة” أو “راعم”.. دعم ائتلاف بين رئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يئير لبيد ورجح عدد مقاعدهم ليشكلوا الحكومة بهدف طرد نتنياهو منها وإبعاده ولكن هذا التحالف أنهار عام 2022 بعدما تبين للحزب الإسلامي أن “أحمد مثل الحج أحمد” وبينت مش أوسخ من نتنياهو
▪ الآن تستعد إسرائيل لانتخابات في أكتوبر القادم وعاد بينيت ويئير لبيد للتحالف استعدادا لها ويريدون ضم قائد الجيش السابق غادي آيزنكوت لهم لكن مقاعدهم ربما لا تصل إلى 60 مقعد أو أقل ومطلوب لتولي الحكومة 61 مقعد فعاد الحديث عن احتمال تحالفهم مع حزب عربي.. فماذا حدث؟
▪ أعلن بينيت وزعيم المعارضة يئير لبيد رفضهما تشكيل حكومة بدعم حزب عربي، وقالوا إنهم يريدون “الاعتماد على الصهاينة” فقط وذلك لأنه بعد طوفان الأقصى أصبح لدي كل الصهاينة فوبيا من كل العرب حتى ولو كانوا يحملون الجنسية الإسرائيلية
▪ هذه العنصرية البغيضة وحرصهم وإعلانهم علنا أنهم لن يتحالفوا مع أي عربي ويفضلون الأحزاب الصهيونية فقط تكشف بوضوح من هم هؤلاء؟ رغم أنهم سيضطرون في نهاية المطاف (لو لم يحصلوا على فوق 61 مقعد) لخطب ود الأحزاب العربية لدعمهم لاقتلاع وطرد نتنياهو من الحكم ومحاكمته
▪ بعض الكتاب الإسرائيليين مثل جاك خوري في صحيفة “هآرتس” انتبهوا لذلك وكتبوا يحذرون: (ماذا لو أعلن مرشح دولة غربية نيته تشكيل حكومة من دون اليهود ولا إشراكهم فيها؟
▪ قال: طبعا ستنهال اتهامات معاداة السامية من كل حدب وصوب لو حدث ذلك.. لكن حين يفعل هذا إسرائيلي ويقول إنه لا يريد سوى الصهاينة ويرفض العرب يتم تبرير الأمر.
▪ الغريبة أن الصهاينة يقولون إن العرب “معادون للسامية” مع أن العرب يعتبرون من الشعوب السامية تاريخياً ولغوياً، وهم نسل سام بن نوح!


