يبدو أن إيران أفشلت الضربة الأمريكية سواء كانت ستحدث ام لا؟
♦ ترامب اعتمد على سياسة غوغائية معلنة تقوم على إغراق الساحة بتهديدات متواصلة لكنه في السر كان يدير عملية تفاوض (عبر تركيا في الأغلب)
♦ وفق تسريبات ترامب أبلغ الإيرانيين أنه قد يقوم بضربة (محسوبة) بدقة مثل ضربة يوليو 2025 وطلب أن ترد أيضا بضربة (محسوبة) على غرار قاعدة العديد لكن هذه المرة إيران رفضت أي عدوان وأبلغته أنها سترد بكل قوة وتقصف قلب تل أبيب أيضا
♦ تغريدة مستشار خامنئي ومسئول التخطيط للرد على شمخاني لم تكن خطابًا سياسيًا، بل إعلان بنك أهداف حيث تحدث عن بنك الأهداف الإيراني وذكر بوضوح (قلب تل أبيب) ما أرعب إسرائيل وجعل نتنياهو يهدد بدوره بالرد
♦ كشف طهران طبيعة الرد الإيراني وأنه سيكون العمق المركزي الإسرائيلي لا الأطراف كسر معادلة: ضربة محدودة مقابل رد محدود وحول أي هجوم أمريكي إلى أزمة وجودية داخل إسرائيل منذ الضربة الأولى.
♦ إيران نجحت نسبيا في كشف شبكات الجواسيس التي استعملتها إسرائيل وأمريكا لضرب الداخل الإيراني خلال المظاهرات وافقدت أي عدوان قادم ورقة هامة مثل استهداف قيادات أو مراكز الحكم.
♦ تم تسريب مكالمة أردوغان مع ترامب حول التفاوض مع إيران ما كشف القناة البديلة التي حاولت واشنطن تمريرها لحفظ ماء الوجه وزاد حرج ترامب الذي يواجه أصلا أزمات داخلية.
♦ المقترح الأمريكي عبر تركيا كان ضربة (سريعة ونظيفة) يعقبها رد إيراني (مناسب) ثم فتح باب المفاوضات مثل سيناريو فنزويلا لكن طهران رفضت هذا السيناريو لأن السماح بضربة أمريكية رمزية معناه كسر معادلة الردع وإدخال إيران في صفقة استنزاف طويلة وهذا يفسر إعلان البيت الأبيض عن أمله أن تجلس إيران قريبا على طاولة المفاوضات.
♦ حديث ترامب عن عملية سريعة نظيفة داخل طهران لا حرب شاملة معناه ضمنا أن أمريكا لا تملك خيار التصعيد الواسع لأسباب عديدة لذا تراجعت واشنطن حتى الآن.. لكن ده بحساب المنطق اما بحساب المجانين زي ترامب فاسأل في ذلك مستشفيات الأمراض العقلية.
الإيرانيون يشنون حرب إعلامية ضد ترامب ويقولون له (اهلا بكم في الجحيم)


