ماذا يعني إلغاء الاحتلال قيود 1967 والسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى بكتب الصلاة اليهودية؟
* خففت الشرطة الإسرائيلية القيود المفروضة على الصلاة اليهودية في المسجد الأقصى وحرمه، في تغيير جديد لما يُسمى (الوضع الراهن) هناك الذي تم التوصل إليه عقب احتلال القدس عام 1967 والاتفاق على (زيارة) اليهود لساحة المسجد من دول قيامهم بـ (الصلاة) في هذه الساحة.
* بعد أن سمحت شرطة الاحتلال تدريجيا لليهود بالصلاة بدون صوت عال سمحت لهم بالصلاة جهرا قرب مسجد قبة الصخرة الذي يعتقدون أنه مكان الهيكل المزعوم ثم سمحت للمصلين اليهود قبل عدة أشهر بإدخال دفاتر الصلاة إلى الحرم، الذي تديره الأوقاف الإسلامية، والآن سمحت الشرطة للمصلين اليهود بإدخال كتب الصلاة اليهودية (السدوريم) وهي كتب الصلوات اليومية في الديانة اليهودية، إلى المسجد الأقصى!!
* الاحتلال ألغي ضمنا ثم علنا ما يسمي “الوضع القائم” أو “الراهن” أو (ستاتيكو) الذي تم التوصل له عقب احتلال القدس يونيو 1967 وينص على السماح لليهود بدخول ساحة المسجد للزيارة دون قيامهم بأداء الشعائر اليهودية، حيث أصبح المستوطنون يقومون الان علنا باقتحام الساحة والصلاة اليهودية فيها ويستعدون لتسريع بناء الهيكل.
* و”الوضع الراهن” (الستاتيكو) هو الوضع الذي ساد بالأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية أثناء الفترة العثمانية، واستمر خلال فترة الانتداب البريطاني لفلسطين والحكم الأردني، وحتى ما بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967.
* عادة يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى بمرافقة الشرطة الإسرائيلية من باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، الذي استولت إسرائيل على مفاتيحه منذ احتلال القدس عام 1967 ويقتحم المستوطنون المسجد على فترتين منذ عام 2003، تحت حراسة الشرطة، طوال أيام الأسبوع، عدا الجمعة والسبت.
* لكن قوات الاحتلال سمحت لهم حاليا باقتحام المسجد الأقصى من عدة أبواب منها باب الأسباط بعد خروجهم من باب المغاربة، في انتهاك لما يسمي “الوضع القائم” المتبع منذ حرب 1967.
* باختصار هم يتسللون تدريجيا لفرض أمر واقع لتقسيم ساحة المسجد الأقصى بحيث يتم تخصيص جزء للمسلمين للصلاة فيها وجزء لليهود مع أن الحرم القدسي الشريف ملكية خاصة للمسلمين


