1- رغم الهدنة ووقف النار وعدم إطلاق إيران أي هجمات.. حدث هجوم واسع بالطائرات المسيرة على بعض دول الخليج أدى لتدمير بعض البنية التحتية للنفط ووجهت الاتهامات لإيران بطبيعة الحال
2- الحرس الثوري الإيراني أصدر بيانا قال فيه بوضوح إنه غير مسؤول عن هذا الهجوم، وان لديه أدلة على أن تلك المسيرات أطلقتها إسرائيل وخرجت من أذربيجان (بها أكبر قاعدة استخبارات إسرائيلية) ليؤكد ضمنا أن هنا طرف ثالث يهمه توريط الخليج بحرب واسعة وإفشال الاتفاق.
3- الحرس الثوري الإيراني قال في بيانه أنه لم يطلق أي صواريخ أو طائرات ضد الخليج منذ بدء الهدنة ولو فعل سيعلن ذلك ولا يخفيه وقال أنه “في حال وقوع هذه الهجمات (فإنها بلا شك من فعل العدو الصهيوني أو الأميركي).
4- سبق لإسرائيل أن ضربت عدة محطات كهرباء ومياه في عدة دول خليجية ونفت إيران علاقتها بها لكن اليوم ربما هي حاول الحرس الثوري كشف من يقف وراء الهجمات وهو فرع الموساد في أذربيجان التي تصدر النفط لإسرائيل وتستورد منها السلاح بكميات كبيرة وسبق أن نسبت انتصارها على أرمينيا في إقليم ناغورنو كارباغ لإسرائيل وسلاحا لا لتركيا مع أن طائرات تركيا المسيرة كان لها الفضل في ذلك باعتراف صفحهم ورئيسهم!


